الصفحة 45 من 69

وتوضيح أهمية العربية في تكوين الشخصية العربية وأثرها في الترابط الإسلامي. إسهام أقسام العربية بمكافحة الأمية، ونشر العربية الفصيحة. توعية خطباءِ المساجد الناسَ بمكانة اللغة وحثهم على المحافظة على لغة القرآن. إعداد الخطباء إعدادًا لغويًّا جيّدًا. جعل إجادة العربية نطقًا وكتابةً شرطًا في التوظيف. وبث المكتبات في الأحياء. وتعيين مصححين لغويين في جميع المؤسسات الحكومية. إنشاء أندية في الأحياء تقيم حفلات لغتها الفصيحة. منع ما يستعمل العامية من الكتب أو الأشرطة وما يدعو إليها. التزام القادة بالفصيحة تحدّثًا. حثّ الآباء على السماح بتعلم أبنائهم في أقسام العربية. إتاحة الفرصة للوافدينن لتعلم العربية. وجعل العربية لغة أولى في الفنادق والشركات والمستشفيات. إلزام المعلنين وأصحاب المحلات كتابة لوحاتهم بالعربية. وضع معجم لألفاظ الحضارة. حثّ الجهات المعنية بالعربية إلى إحياء ما هجر من ألفاظ العربية. الاستمرار في مدافعة الهجوم على العربية ومناقشته بعلمية وواقعية. الرفع من شأن المتخصصين في العربية ماديًّا ومعنويًّا [1] . ووسائل العلاج هذه بعضها داخل في بعض مثل توعية خطباء المساجد فهي داخلة في توعية المجتمع بغض الطرف عن القائم على التوعية، على أن التوعية التي تتخذ من الكلام سبيلًا قد لا تجدي كثيرًا ولكن المجتمع سيعي أهمية العربية متى كان ذلك يمس نواحي حياته المختلفة. أما بثّ المكتبات في الأحياء فليس بمجد إذ الانصراف عن القراءة ليس عن قلة الكتب أو بعدها من التناول ولكن لأن القراءة صارت مزاحَمة بصوارف مختلفة، ولم تعد الوسيلة الوحيدة لتلقي المعرفة.

8-الفصل الثامن: وسائل الإعلام

(1) ظاهرة الضعف العام في استعمال اللغة العربية، ص 77-79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت