الصفحة 50 من 69

1-مشكلات اللغة العربية في الجامعات العربية؛ كتبه: إبراهيم الشافعي، وبحث هذه المشكلات في خمسة مجالات هي: نظام الجامعات وفلسفتها. أهداف تعليم العربية. مناهج اللغة العربية. الكتب الدراسية. الأداة التعليمية. وتبين أن المشكلات في النظام الاعتقاد بتخصصية بحتة في الدراسة الجامعية؛ فلا مجال للعربية في الدراسات الأخرى. والاعتقاد أن ما درسه الطلاب في التعليم العام من اللغة كاف لتحقيق المهارات اللغوية. ودعا لعلاج ذلك إلى نظام التكامل في الدراسة الجامعية. والباحث هنا لا يدعو إلى جعل التعليم العام محققًا للمهارات اللغوية المطلوبة للطلاب من غير ذوي التخصص بل يدعو إلى جعل الدراسة الجامعية امتدادًا للتعليم العام وهذا ما يفهم من الدراسة التكاملية. والمفترض أن تكون الدراسة الجامعية تخصصية وأن يدخل الجامعة من الطلاب من اكتملت لديه المهارات اللغوية المطلوبة. أما مشكلة الأهداف فهي غموضها وإيجازها، ودعا إلى بيانها وجعلها ماثلة أمام المعلمين وأن يكون لكل كلية الأهداف الخاصة بها. وأما المناهج فهي لا تحقق الأهداف المرجوة منها. وأما الكتب فاتضح في بعضها سوء التأليف، وبعضها لا تتحقق فيه السلامة اللغوية، ودعا إلى العناية بالكتب تأليفًا وتصحيحًا. أمّا أداة التعليم وهي اللغة فتبين أن المعلمين والطلاب لا يلتزمون استعمالها؛ وعلل ذلك بجهلهم قواعدها أو غلبة اللغات الأجنبية عليها، والتهاون بها وقلة الحماسة لاستعمالها؛ لأن ذلك لا يحقق لمستعملها المكانة الاجتماعية التي تحققها اللغة الأجنبية. واقترح، علاجًا لذلك، إثارة الشعور القومي الدافع لاستعمال العربية، ولابد من تذكير المعلمين بأهمية التزام الفصحى ليسمعهم الطلاب فينمي قدراتهم [1] .

(1) مؤتمر تعليم اللغة العربية في المستوى الجامعي (جامعة الإمارات العربية المتحدة/ العين، 18-21إبريل 1992م) ص29-49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت