الصفحة 58 من 69

8-النظريات الحديثة في علم اللغة وتطبيقاتها في تعليم اللغة العربية على المستوى الجامعي، كتبه: محمود فهمي حجازي. وبيّن الباحث أهمية اللغة للفرد في المجتمع المعاصر، وبيّن كيف اهتمت علوم كثيرة بقضية تعليم اللغات؛ لأن اللغة لها جوانب مختلفة ولها وظائف متعددة، ولها مستويات مختلفة. وتحدّث عن التطور الذي حدث في الدرس اللغوي الحديث فتحدّث عن مدارسه كالتاريخية المقارنة، والسلوكية والتحويلية. وتحدّث عن الصلة بين علوم اللغة وتعليم اللغة في التراث العربي,ثم تحدّث عن بدايات التجديد في أوربا إلى أن نشأ علم اللغة التطبيقي واستقرت أسس تميز بين المعرفة والمهارة، وبين النحو العلمي والنحو التعليمي، وتراعي أهداف المقررات، وتهتم بأسس اختيار المادة اللغوية، وجعل التعليم معياريًّا في الحدود التي تحترم القاعدة، وتنمي الإبداع. وأشار إلى الاهتمام بتعليم العربية مثل تيسير النحو، لكن ذلك لم يشمل التعليم الجامعي. والتعليم في الجامعة إكمال لمرحلة سابقة، لذلك لابد من الانطلاق من مستوى الدارسين فتعطى للصعوبات حقها وهي عدد من الأخطاء الصوتية والصرفية والنحوية والإملائية والمعجمية. وهي صعوبات يرتبط بعضها بالتقابل اللغوي ويرجع بعضها إلى البنية ويتصل بعضها بالتعليم العام. وتتعدد الأسس الجديدة لبناء المقررات الجامعية. فلابد أن تكون النصوص المختارة متوازنة أصالة ومعاصرة لتحقق أساسًا ثقافيًّا صالحًا، ولابد أت تهدف التدريبات إلى تنمية المهارات اللغوية. لذلك لابد من إعداد الكتب المناسبة والمواد التعليمية الأخرى ولابد من الاستفادة من الحاسوب والوسائل السمعية والبصرية لخدمة التعليم [1] .

(1) مؤتمر تعليم اللغة العربية في المستوى الجامعي، ص 53-80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت