فهرس الكتاب
10-أساليب حديثة في التقويم اللغوي لطلاب الجامعة؛ كتبه: فؤاد أبوحطب، واستند البحث على أن منظومة التعليم لها أنواع منها المنظومة الخطية: يتتابع فيها العمل دون تفاعل، ومنظومة التحكم الذاتي: يتتابع فيها العمل بتفاعل وتقويم؛ ولكن التقويم قد يتأخر فلا يثمر، ولذلك فإن الإجراء الصحيح هو أن لا يتأخر التقويم ولا يكون حكمًا على الأداء النهائي بل يصاحب العمل. وللتقويم التربوي ثلاثة أنواع: المبدئي (تحديد مستوى أداء الطالب قبل التعلم) ، التكويني (مراقبة التعلم) ، التجميعي (تحديد مستوى إنجاز الطالب بعد التعلم) . ويهدف التقويم المبدئي لأمور أولها تحديد ما يفتقر إليه الطالب من متطلبات مرتبطة بموضوع التعلم اللغوي الجديد، والثاني الحكم على تمكن الطالب من موضوع التعلم قبل تقديمه. والثالث معرفة العلاقة بين سمات الطلاب ومعالجات المنهج وطرق التدريس. ويفيد هذا التقويم في إعداد برامج تعويضية أو إثرائية حسب ما يكشف عنه التقويم. أما التقويم التكويني فهو تقويم مستمر يصاحب التعلم فيراقب تقدمه ولذلك يدفع إلى مراجعة تحسن من التعليم وتصحيح مسارها لتحقيق الهدف وتحدد مدى الحاجة إلى تعليم علاجي. أما التقويم التجميعي فيعقب التعلم ويجب أن يتعدى إعطاء الطالب إجازة بتحقيق أهداف التعلم إذ يتعدى ذلك إلى بيان ما يفيد في مراجعة المنظومة التعليمية فيحكم على مدى فعاليتها، ودرجة فعالية التدريس [1] .
(1) مؤتمر تعليم اللغة العربية في المستوى الجامعي، ص397-414.