فهرس الكتاب
11-الدراسات اللسانية الحديثة ومعلم العربية الجامعي؛ كتبه: محمود إسماعيل صيني. وينطلق هذا البحث من ملاحظة الحاجة الماسة لتطوير برامج تعليم اللغة العربية لتتماشى مع العصر الحديث، وبعض مجالات التطوير تربوي يتركه للتربويين وبعضها لغوي، وفي هذا المجال يرى أن هناك حاجة لتهيئة الأساتذة الجامعيين إذ لابد أن يكون لديهم إلمام بالمشكلات اللغوية مثل الازدواج اللغوي والتعريب، ولابد من تهيئتهم للتعامل مع هذه المشكلات في ضوء الدراسات العلمية الجديدة، ولابد من إعداد بعض علماء العربية ممن لديهم إلمام بوسائل التقنية الحديثة مثل الحاسوب ليستفيدوا منه في مجال بحوثهم وليفيدوا الباحثين في حقل المعلوماتية؛ إذ التعامل لغويًّا مع الحاسوب صار ضرورة لمن ينشد مجاراة العصر في البحث أو في الترجمة [1] .
وعنوانا البحثين الأول والثاني قد يوهمان بتماثل أو تقارب ولكنهما مختلفان محتوًى وتوجهًا؛ فالبحث الأول -السابق- يتحدث عن إعداد المعلم بشكل عام لتعليم اللغة العربية في التعليم العام ويدخل في ذلك تعليم اللغة في الجامعة على نحو مبدئي في مثل مركز التعليم الأساسي في جامعات الإمارات، ولكنه تعليم يؤهل الطلاب للدراسة في الجامعة، وهو يختلف عن عمل عضو هيئة التدريس في الجامعة؛ إذ هو يهيئ الطلاب للعمل بعد التخرج من الجامعة أو مواصلة التعليم العالي؛ لذلك فهذا البحث منصب على إعداد حمَلَة الشهادات العليا ليكونوا أعضاء هيئة تدريس في الجامعة قادرين على مهمة التعليم؛ إذ هم يعيَّنون بعد إعدادهم رسائل الماجستير أو الدكتوراه، وهذا لا يكفي وحده على نحو ما بين الباحث. وأما البحث الثالث فهو يناقش قضية تستكمل بها مسألة إعداد المعلم وتطوير قدراته.
ب-المحور الثاني: المادة التعليمية وطرائق تناولها
(1) مؤتمر تعليم اللغة العربية في المستوى الجامعي، ص 157-160.