الصفحة 64 من 69

أقام هذه الندوة قسم اللغة العربية بكلية المعلمين بحائل بالتعاون مع إدارة التعليم في الفترة من 9/5/ 1414هـ، إلى 6/7/1414هـ. ونشرت أعمالها في كتاب عنوانه (فعاليات الندوة العامة لمعالجة ظاهرة الضعف اللغوي) . وبلغت صفحات الكتاب (182صفحة) من القطع المتوسط. واشتملت الندوة على محاضرات، ومناقشات، وتوصيات، ودورة للإملاء والخط العربي.

أولًا:المحاضرات

1-الضعف اللغوي قديمًا وحديثًا: مظاهره، أسبابه، علاجه. أعدها:فاضل فتحي والي. وبدأ الحديث بما للغة من أهمية ومكانة؛ فأعاد ذلك إلى ما لها من عراقة وقدم، وإلى شرفها وقداستها عند المسلمين إذ هي لغة القرآن، وعالميتها بما للإسلام من عالمية، وذكر تسرب اللحن قديمًا إليها وعلاجه بطائفة من كتب اللحن. وتحدث عما واجهته العربية حديثًا من حرب شعواء تستهدف الإسلام في النهاية تمثل في الدعوة للعامية وأشار إلى ثمرة تلك الحرب في هجر الحرف العربي في تركيا وأندونيسيا والصومال، وأشار إلى دعوة بعض العرب إلى التخفف من قواعد النحو والإملاء. ثم تحدّث عن مظاهر الضعف اللغوي، فذكر منه انتشار الألفاظ العامية، كثرة الأخطاء النحوية، كثرة الأخطاء الإملائية، كثرة الألفاظ الأعجمية، شيوع الخطأ في نطق الكلمات، وعدد أسباب هذا الضعف، فذكر منها البيئة، ووسائل الإعلام، والمؤسسات التعليمية، والعزلة بين اللغة والمجتمع، وأثر العمالة الوافدة. وأما العلاج المقترَح فهو بالدعوة إلى استعمال العربية الفصيحة، وحفظ القرآن والحديث، وإعداد المعلمين وعدم التساهل في أخطائهم. مداومة تدريب المعلمين، تعاون غير معلمي العربية معهم في استعمال العربية في التعليم، الاهتمام بتدريس قواعد النحو والصرف، تشجيع القراءة الحرة، الارتقاء بلغة وسائل الإعلام، الترفع عن لغة العمالة الوافدة [1] .

(1) انظر: فعاليات الندوة العامة لمعالجة ظاهرة الضعف اللغوي (ط1، دار الأندلس/حائل، 1994م) ص12-36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت