الصفحة 66 من 69

1-أنها تردد ما قيل دائمًا من أمجاد العربية، وما تتعرض له من حرب خارجية أو داخلية، كأن لها فعل السحر في إحداث الضعف في لغة القوم.

2-عدم الإلمام بالعوامل الفعّالة المؤثرة في التعليم بشكل عام، من مثل كون التعليم صار وسيلة وسلمًا للوظائف، فلم يعد هدفًا مباشرًا.

3-أن المحاضرين لم يحددوا المستوى اللغوي الذي يشكون من الضعف فيه فالكلام يساق وكأن اللغة الفصيحة التي نجدها في متون الكتب هي اللغة التي على الناس أن يستعملوها، ولذلك تجري محاسبتهم على هذا.

ثانيًا:مجموعة من الندوات

خصت كل مرحلة من المراحل التعليمية الثلاث: الابتدائية والمتوسطة والثانوية بندوة لمعلمي المرحلة ناقشت مستوى لغة التلاميذ، والأخطاء الشائعة، وختمت باقتراحات علاجية. أما الندوة الرابعة فهي ندوة موجهي العربية تناولت ملاحظاتهم الميدانية، ومقترحات المعلمين وختمت بمقترحات علاجية. أما الندوة الخامسة فهي ختامية مفتوحة تُليت فيها التوصيات والمقترحات [1] . وانتهت هذه الندوات إلى رصد أسباب كثيرة تقف وراء الضعف اللغوي الناتج عن العملية التعليمية وهي أسباب حقيقية وتلافيها سيعود على التعليم بالخير لكن وسيلة ذلك تحتاج إلى أمور غير متاحة على النحو المرجو، إذ تحقيق ذلك على النحو الموصوف يحتاج من الوقت ومن القادرين على ذلك ما الله به عليم.

ثالثًا:التوصيات والاقتراحات

(1) فعاليات الندوة العامة لمعالجة ظاهرة الضعف اللغوي، ص 90-109.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت