اين قطعه را براي سنگ مزار خود سروده ام (انشدت هذه المقطوعة لشاهد قبري».
ثم أنشدت مايلي:
اينكه خاك سيهش بالين است ... أختر چرخ ادب پروين است
(انّ هذه المتوسدة بالتراب الاسود هي کوکب سماء الادب، بروين [48] ) .
گرچه جز تلخي از ايّام نديد ... هرچه خواهي سخنش شيرين است [49]
(انّها و إن لم تر من الايام سوي المرارة و لکن کلامها في منتهي الحلاوة [50] .)
( انّ صاحبة کلّ ذاک الکلام هي اليوم تلتمس منک تلاوة الفاتحة و يس. [51] )
صاحب آنهمه گفتار امروز ... سائل فاتحه و ياسين است [52]
فانّ التعاليم الدينية قداثرّت فيها و دفعتها تلجأ الي الآي من القرآن و تطلب الناس إن يتلو لها الآيات القرآنية التي تُخرج المؤمنين من الظلمات الي النور.
فلنعد الي نازك الملائكة لنلاحظ عنوانين في الصفحات النهائية للمجلد الأول من ديوان نازك:
العنوان الأول: مرثية في مقبرة ريفية.
العنوان الثاني: الكلمات المكتوبة علي القبر.
و اكبر الظن و ان كانت الأبيات علي حسب ماقيلت انّها ترجمة قصيدة انجليزية و لكنّ الكلمات العاطفية و التراكيب الموحية في الحقيقية تعبّر عما تُثار في قلب الشاعرة و انّها نفس التعبير التي نراها عند بروين:
هاهنا في التراب في ظلّة الشو ... ك و سادّ لشاعر محزون [53]
استخدام الألفاظ التالية: التراب و و ساد في شعر نازك و
نفس الألفاظ:تراب (خاك) و وساد (بالين) عند بروين تُرينا شيئًا من التناص أو من التوارد. و كذلك التعابير غيرالمباشرة ك:
ظلّة الشوك:التي تشير إلي نوعًا من الدهشة و الشقاوة و خاك سيه: التراب المُظلم الذي يعبر عن الشقاوة ايضًا.
ولكن هنا صور أخري قد تجلت في البيتين و تفسر عن تعلّق الشاعرتين إلي مدرستين ادبيتين مختلفتين، الكلاسيكية بالنسبة إلي بروين و الرومانسية بالنسبة إلي نازك.
أنظر إلي المصرع الثاني لبروين اعتصامي عندما تقول: أختر چرخ ادب پروين است.