وفاقتصرنابالاشارة إلي المضامين المتواردة في قصيدة «اشك يتيم» لبروين و «القصر والكوخ» لنازك لنبين دهشتناه علي مقدرتهماعلي تصوير النضال بين الفقير و الغني و اثارةالمشاعر في المخاطبين في مناظرات ساذجة و حوار بين في عبارات بديعة و مريحة تارة و موجعة تارة أخري و تُرينا الظروف السيئة في المجتمع. فها هي بروين قد عبّرت عن تكاثر الأغنياء و آلام الفقراء في مناظرة شفوية و حوار عاطفي ملؤها الخطاب و السؤال
فکذلک نازک هي التي تهدينا صورة واضحة للقصرو الكوخ و يعلّمنا كيف يجمع الفلاح،كنوز الغني.
حدّثتنا بروين في هذه المقطوعة الشعرية الرائعة (دمعة اليتيم) عن حوار بين طفل يتيم و ارملة عجوزة. حينما يمرّ العاهلُ ( الملک) علي المارّة يسأل الطفلُ اليتيم عن إکليله المتلألأ المموهة باعجاب و دهشة و اکبار ...
روزي گذشت پادشهي از گذ رگاهي - فرياد شوق بر سر هر کوهي و بام خاست
پرسيد زان ميان يکي کودک يتيم- کاين تابناک چيست که بر تاج پادشاست
آن يک جواب داد چه دانيم ما که چيست- پيداست آنقدر که متاعي گرانبهاست
(مرّ يوما ملک من معبر، فتصاعدت هتافات الشوق في کلّ حي.
فسأل حينئذ طفل يتيم، ما هذا الشيء المتلاليء علي تاج الملک.
فأجابه شخص: ماندري و لکنه متاع ثمين) [78] .
و الارملة العجوزة تبين له و للرعايا انّ هذا الاکليل لييس الا دموع العين و دماءهم:
نزديک رفت پيرزني گوژپشت و گفت - اين اشک ديده من و خون دل شماست
مارا به رخت و چوب شباني فريفته است - اين گرگ سالهاست که با گله آشناست
آن پارسا که دِه خرد و ملک، رهزن است - آن پادشاه که مال رعيت خورد گداست
بر قطره سرشک يتيمان نظاره کن- تا بنگري که روشني گوهر از کجاست
و هي تنادي و تصرخ و تخاطب:
پروين! به کجروان سخن از راستي چه سود - کو آنچنان کسي که نرنجد زحرف راست [79]
(فدنت منه عجوز محنية الظهر و قالت هذا دمع عيني و دم قلوبکم.