فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 21 من 33

لقد غرّنا بثياب الراعي و عصاه هذا الذئب الذي عرف القطيع منذ سنين.

إنّ ذلک المتنسک الذي يشتري العقارات لصٌّ ، و الملک الذي ينهب أموال الرعية سائل.

أنظر الي قطرات دموع اليتامي لتعلم مصدر تلألؤ الجواهر.

يابروين ما الفائدة من الحديث عن الصدق مع سالکي طرق الاعوجاج، أين من لا يتضجر من الصراحة و صدق الکلام) [80] .

فلنقارنها بالمنشودة لنازک ( القصر و الکوخ) :

کل فجر اري الرعاة يمرّو ن فابکي علي حياة الرعاة

في ثلوج الجبال او لهب الشم س يريقون مبهجات الحياة

و يمرّ القطيع بي فاري الاغ نام بين الذباح و السکين

يا حياة الانسان لا فرحة في ک اذا لم تُصحب بدمع غبين

فکنوز الغنيّ يجمعها الفلاّ ح في عمره الشقي الکسير

ذلک الکادح المعذّب في القر ية بين المحراث و الناعور

کلّ صيف يسقي البساتين تحت الش مس و القصر هاجع و سنان

فهو يلقي البذور و المترف الها نيء يجني و تشهد الاحزان

يا ليالي الحصاد ماذا وراء ال حقل و الحاصدين من مأساة

شهد الکوخ انّه يحمل الحز ن لتحظي القصور بالخيرات

کيف يجني الازهار و القمح والاث مار من لم يجرح يديه القدوم؟

و يموت الفلاح جوعا ليفترّ لعينَي ربّ القصور النعيم؟

کيف هذايا ربّ ؟ رفقا بنا رف قا فقد غصّت الکووس دموعا

و طغت في الفضاء آهاتنا الحيا ري تغني رجائنا المصروعا [81] .

کلّما نطالع الابيات للشاعرتين نجزم بانّ هناک مفاهيم مشترکة و تعابير قريبة و صور متداخلة و کذلک الکلمات و المفردات المتشابهة کل التشابه فلنتامل معا في هذ البيت لبروين:

نزديک رفت پيرزني گوژپشت و گفت- اين اشک ديده من و خون دل شماست

(فدنت منه عجوز محنية الظهر و قالت هذا دمع عيني و دم قلوبکم) .

فکانّه نوع من التناصّ قد ساد علي هذا البيت لنازک:

فکنوز الغنيّ يجمعها الفلاّ ح في عمره الشقي الکسير [82]

کما تکررت الشاعرتين هذا المفهوم فيما ياتي:

بر قطره سرشک يتيمان نظاره کن - تا بنگري که روشني گوهر از کجاست [83]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت