و نازک الملائکة، بدأتْ نظم الشعر بالعامية العراقية قبل سِنّ العاشرة، ثم نَظمتْ أول قصيدة بالعربية الفصحى وهي في العاشرة من العُمر. انّ نازك الملائكة، شاعرة وناقدة في آن واحد ، و لها العديد من المجاميع الشعرية و الدراسات النقدية منها ما ضمّها كتاب ومنها ما نشر في المجلات والصحف الأدبية، فهي تمارس النقد بصفتها ناقدة متخصصة و انها تمارس نقد الشعر بصفتها مبدعة منطلقة من موقع إبداعي و خصوصا الشعر الحديث لأنها شاعرة لامعة في الشعر الحديث تري الشعر بعدًا فنيًا حرًّا لا يعرف الحدود أو القيود. [28] کما نشاهد أنّها نقدت أفکارها و مجموعتها الشعرية"مأساة الحياة" (1945) التي انشدتها في بواکير حياتها ( کان عمرها إذ ذاک أثنين و عشرين عاما) و غيرتها بعض التغيير في 1950 و أعادت النظر فيها ثمّ غيرت هذه الصورة الثانية من تلک المجموعة في 1965 لآنّها کانت تشاؤمية مطلقة و کانت تشعر بأنّ الحياة کلّها ألم و إبهام و تعقيد. و زالت آراؤها المتشائمة جميعا و حلّ محلّها الايمان بالله و الاطمئنان الي الحياة في الصورة الثالثة (1965) [29] و لکن لا نري هذا النوع من القد و التطور الفکري عند الشاعرة الايرانية و کذلک لا نجد عند بروين اعتصامِي، آثارا نثرية نقدية في الادب.