مجموعة فوائد
من كشكولي الخاص
أم عائش - أخوات طريق الإسلام
سم الله .. هذه الفوائد.. جُمعت ليست لتعني موضوع بعينه .. ولكنها من كشكولي الخاص
قال الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (1\271) « رأيت بخط أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل في عدة أحاديث اسم النبي ، ولم يكتب الصلاة عليه .وبلغني أنه كان يصلي على النبي نطقًا لا خَطًا. وقد خالفه غيره من الأئمة المتقدمين في ذلك »
قال خالد بن صفوان لرجل كثر كلامه « إن البلاغة ليست بكثرة الكلام، ولا بخفة اللسان، ولا بكثرة الهذيان . ولكنها إصابة المعنى ، والقصد إلى الحجة » .
وقيل لأعرابي: ما البلاغة ؟ فقال: « لمحة دالة على ما في الضمير» .
وقد سئل بعضهم: ما البلاغة ؟ فأجاب: « هي الإيجاز. وإنما سمي البليغ لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه » .
وقد أطال ربيعة الرأي مرة في كلامه ، فقال لأعرابي عنده « ما العي عندكم ؟ » . قال: « ما كنتَ فيه منذ اليوم ! » .
)) ما أنت محدثًا قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة )) القائل .. ابن مسعود رضي الله عنه , مسلم في مقدمة صحيحه ج1 ص 109 ط المكتب الثقافي
قال العلامة الذهبي في قضية كتمان بعض العلم خوفًا من إثارة الناس"هذا دال على جواز كتمان بعض الأحاديث التي تحرك فتنة , في الأصول أو الفروع أو المدح أو الذم, أما حديث يتعلق بحل أو حرام فلا يحل كتمانه بوجه فتنه فإنه من البينات و الهدى سير أعلام النبلاء الذهبي ج2 ص 597"
هناك حق ينبغي إخفاؤه كما ندم انس بن مالك رضي الله عنه بحديثه الذى حدثه للحجاج عن أقصى عقوبة عاقب بها النبي صلى الله عليه وسلم أعدائه