فهرس الكتاب
وبعبارة أخرى كما صاغها"ديفيد إيزنبرغ"من مجلس مخابرات الأمن البريطاني الأمريكي بأنه وباعتبار أن قواتنا المسلحة دائمًا على أتم استعداد ودائمًا مهيأة للعمليات العسكرية، فإن الشركات العسكرية الخاصة مثل (هاليبرتن) هم بمثابة بطاقة القطار الأمريكي السريع، لا تستطيع العودة إلى الوطن بدونهم، لذا، وقبل معاقبة شركة مثل (هاليبرتن) ، يجب على المرء أن يأخذ بعين الاعتبار كيفية تقديم الدعم وإنجاز مهمات نقل وإيواء الجيش وخدمته وتموينه والتي تأخذها هاليبرتن على عاتقها الآن بالنيابة عن القوات المسلحة.
لقد غالت الولايات المتحدة كثيرًا في أسلوب الخصخصة بشأن الدعم المادي العسكري. ويوجد معايير معينة للضبط والمجازفة وحرية الاختيار إلى درجة بأنه إذا توقع المرء من شخص ما أن يوافق على ارتداء الزي العسكري لبلاده، فإنه ليس على المرء بالضرورة أن يتوقع نفس الشيء من شخص آخر يقوم بأداء مهمة مماثلة لقاء أجر معين بالمقابل.
لقد أكد الملازم العام"تشارلز -س- ماهان"بأنه كان يوجد نقاط عديدة خلال الحرب الجارية في العراق، كرفض موظفي العقود تنفيذ مهماتهم، والذين حرموا بذلك القوات الأمريكية من الطعام الطازج والاستحمام والمراحيض وخدمات رئيسية هامة أخرى لعدة أشهر في أحد الأوقات. [1]
(1) أنتوني بيانكو"وستيفاني أندرسون فوريست"، مع"ستان كرووك"في واشنطن، و"توماس ف. آرمستيد في بغداد"حرب المصادر الخارجية"أسبوع الأعمال 15 أيلول 2003."