وفي السبعينات، وظف الرئيس السادات الإخوان من أجل توسيع دائرة شرعيته، على الرغم من أنه لم يسمح لهم باستعادة حزبهم السياسي. إلا أن الانفجار بين السادات والإخوان جاء في أعقاب زيارته للقدس عام 1977 وتوقيعه معاهدة سلام مع إسرائيل في كامب ديفيد [1] . وأفضت بهم احتجاجاتهم مجددًا إلى السجون، وكذلك الأمر مع الجماعات المتشددة، والتي سنتحدث عنها لاحقًا. مع كل هذا لم تتبنّ جماعة الإخوان العنف أو الإرهاب من أجل التوصل إلى أهدافها السياسيية أو الدينية. ومنذ عام 1984 قامت جماعة الإخوان المسلمين في مصر وفي غيرها وحركات أخرى مشابهة مثل النهضة في تونس وجبهة الإنقاذ الإسلامية في الجزائر بمحاولات عدة لدخول ساحة العمل السياسي المشروع والانخراط في مؤسسات المجتمع المدني. وفي الأردن، مثلًا، تحولت جماعة الإخوان إلى حزب سياسي شرعي منذ الخمسينات وأصبح بعض أعضائها في قمة الهرم السياسي الحكومي وفي البرلمان.