الصفحة 201 من 565

كما تمثّل الجهاد الإسلامي في فلسطين أيضًا تحديًا لكل من إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وترى الجهاد، كما هو معلن من قبل أحد زعمائها أسعد التميمي في كتابه، تصفية إسرائيل: فريضة قرآنية (1990) ، أنه لا شرعية لقيام الدولة اليهودية على أرض فلسطين، كما أن جهاد الحركة الإسلامية ضد إسرائيل ليس جهادًا قوميًا مؤقتًا بين الصهيونية والعروبة لكنه واجب ديني أيدي. ولذلك، ليس هناك مساومة محتملة لحلّ النزاع بطريقة ما يتقبله الطرفان. لذا، يجب أن يرجع اليهود إلى أرضهم الأصلية في أوروبا وإلى أماكن أخرى. علاوة عن ذلك، وكتحدٍ لمنظمة التحرير الفلسطينية، رفضت حركة الجهاد قرارات وتسويات المجلس الوطني الفلسطيني وطلبت الانسحاب من عملية السلام. كما رفضت اتفاقيات السلام بين السلطة الوطنية الفلسطينيّة والدول العربية مع إسرائيل. راجع أيضًا: أبو مرزوق، موسى؛ الأفغان العرب؛ حركة أمل الإسلامية؛ حزب جبهة العمل الإسلامي؛ حزب الله؛ الجماعة الإسلامية في لبنان؛ جماعة المسلمين؛ الإسلامبولي، محمد شوقي؛ الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ الكاشاني، أبو القاسم؛ الخمينية؛ ماضي، أبو العلا؛ الأديان التوحيدية؛ الإخوان المسلمون في فلسطين؛ نصر الله، السيد حسن؛ يوسف، أحمد رمزي.

أسرة الجهاد. راجع: الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت