فهرس الكتاب
قال ابن معين: « أثبت النَّاس في قَتادة: ابن أبي عَروبة » - شرح العلل (2/503) . وقال ابن محرز: « سمعت يحيى بن معين يقول: أوثق الناس في قتادة: سعيد وشعبة وهشام . قيل له: أيما أوثق في قتادة ، شعبة أو سعيد ؟ فقال: شعبة ثقة فيما حدث به ، وسعيد أكثر منه في قتادة » - رواية ابن محرز (1/115)
وقال أبو زرعة: « أثبت أصحاب قَتادة: هشام وسعيد » .
وقال أبو حاتم: « كان أعلم النَّاس بحديث قَتادة » . وقال أبو داود الطَّيالسي: «كان أحفظ أصحاب قَتادة » . وقال ابن عدي: « هو متقدَّم في أصحاب قَتادة ، ومن أثبت النَّاس رواية عنه » - الكامل لابن عدي (3/396) والتَّهذيب (2/34و35) .
وقال أحمد: « كان سعيد يكتب كلَّ شيءٍ » - شرح العلل (2/508) .
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث كما قال النَّسائي والدَّارقطني لا يصحُّ إلا وقفه عن أنس - رضي الله عنه - عن أبي بكر - رضي الله عنه - من فعله . لقوة من روى ذلك عن قتادة من أصحابه الكبار ، ولمتابعة حميد له عن أنس - رضي الله عنه - بحضرة قتادة كما سبق ، والله أعلم .
وجاء الأثر من طريق آخر رواه الشَّعبي قال: « قطع أبو بكر سارقًا في مجنٍّ قيمته خمسة دراهم » - أخرجه البَلاذُري في الأنساب (10/72) ، وهذا منقطع ، لأنَّ الشَّعبيَّ ولد في خلافة عمر - رضي الله عنه - كما في التَّهذيب للمزِّي (4/27) .
وجاء الحديث بلفظ آخر عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قطع في مجنٍّ قيمته ثلاثة دراهم - أخرجه البخاري في جامعه (6795) ومسلم (1686) .
2.الحديث الثاني
وسئل الشَّيخ الإمام أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ عن حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم -: »إني لأعلم كلمة لا يقولها عبدٌ حقًا من قلبه فيموت على ذلك إلا حُرِّم على النَّار: لا إله إلا الله « .