فهرس الكتاب
9-إسحاق بن أبي فروة ، وهو ابن عبد الله ، متروك - التَّقريب (371) .
وخالف هؤلاء كلهم حمادُ بن سلمة أسقط مِعدان من السَّند ، فأصبح منقطعًا
قال ابن حجر عن سالم: « روى عن عمر ، ولم يدركه » - التَّهذيب (1/674) .
وهذه المخالفة شاذَّة جدًا ، حيث إنَّ حماد بن سلمة - وإن كان ثقة - قد تُكلِّم في روايته عن قَتادة .
قال مسلم في كتابه التَّمييز (ص218) : « وحماد يعدُّ عندهم إذا حدَّث عن غير ثابت كحديثه عن قَتادة وأيوب ويونس وداود بن أبي هند والجُرَيْرِي ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار وأشباههم ، فإنه يخطئ في حديثهم كثيرًا » .
وقال البَرْديجي: « وأما أحاديث قَتادة الذي يرويها الشُّيوخ مثل حماد بن سلمة ... إن كان لا يعرف عن أحد عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولا من طريق عن أنس إلا من رواية هذا الذي ذكرت لك ، كان منكرًا » - شرح العلل (2/507-508) .
فثبت بهذا صحة قول الدَّارقطني ، وأن قَتادة إنَّما رواه عن سالم عن معدان عن عمر - رضي الله عنه - .
الحُكْمُ عَلَيْه
الحديث كما قال الدَّارقطنيُّ إنَّما رواه قَتادة عن سالم عن مِعدان عن عمر - رضي الله عنه - ، ومخالفة حماد بن سلمة لأصحاب قَتادة الباقين شاذَّة ، حيث إنَّ في روايته عن قَتادة ضعفًا.
وجاء طرفه الأول موقوفًا عن عمر ، رواه عنه محمد بن سيرين - أخرجه البلاذري (10/412) وابن شبة في أخبار المدينة (3/888) ، وهذا منقطع كما قال البيهقي في الكبرى (5/349) . والله أعلم .
4.الحديث الرابع
وسئل عن حديث مسلم بن يسار أبي عبد الله البصري عن حِمْران عن عثمان - رضي الله عنه - عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - في صفة الوُضوء ، وفضل الله .
فقال: » هو حديث يرويه قَتادة ، واختلف عليه .
? فرواه سعيد بن أبي عَروبة عن قَتادة عن مسلم بن يسار عن حِمْران .
? وتابعه مُجاعة بن الزُّبير عن قَتادة .