فهرس الكتاب
? رواية همَّام أخرجها التِّرمذي في الجامع كتاب الحج / باب ما جاء في كراهية الحلق للنساء (914) والنَّسائي في كتاب الزينة / باب النهي عن حلق المرأة رأسها من الصُّغرى (5049) والكبرى (5/407) والطُّوسي في مختصر الأحكام (4/170 و172) وتمَّام في فوائده (1411) والمحاملي في أماليه (128) .
? ورواية هشام أشار إليها عبد الحق في أحكامه كما في نصب الراية (3/95)
الرِّوَايَات الأُخْرَى
? رواه همَّام أيضًا عن قَتادة عن خلاس بن عمرو عن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا - أخرجه التِّرمذي في الجامع (915) ، وسقط من السَّند: قَتادة - تحفة الأشراف (7/370) .
? ورواه حماد بن سلمة أيضًا عن قَتادة عن عائشة - أخرجه التِّرمذي في الجامع عَقِبَ رواية همَّام بقوله: « وروى هذا الحديث حماد بن سلمة عن قَتادة عن عائشة - رضي الله عنها - أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - ... » .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في وصل هذا الحديث وإرساله .
فهشام الدَّسْتَوائي وحماد بن سلمة أرسلاه عنه .
وقد اختلف على حماد في روايته هذه ! هل هي مرسلة أم عن عائشة رضي الله عنها ؟ وعلى كلٍّ هي منقطعة ، حيث إنَّ قَتادة لم يسمع إلا من أنس - رضي الله عنه - وآخرَين من الصَّحابة كما سبق (ص3) .
وخالف هشامًا وحمادًا في إسناده همَّام بن يحيى (ص3) ، رواه عن خِلاس عن علي - رضي الله عنه - .
وروايته هذه مرجوحة كما ذهب إليه الدَّارقطني لقرينتين هما:-
1-اضطرابه ، حيث رواه مرة موصولًا بعلي - رضي الله عنه - ، ومرة أرسله .
قال التِّرمذي بعد سياق الخلاف بإسناديه عن همَّام: « حديث عليٍ - رضي الله عنه - فيه اضطراب » .
2-مخالفته لاثنين من أصحاب قَتادة ، ورواية الاثنين أقرب إلى الصِّحة من رواية الواحد غالبًا ، إن ثبت الإرسال عن حماد ، ولعله اضطرب لضعف في قتادة كما سبق (ص3) .
3-أن هشامًا من أثبت أصحاب قتادة كما سبق (ص3) ، ومخالفته ليست بالأمر اليسير .