فهرس الكتاب
? ورواية يعلى أخرجها الخطيب في تاريخه (14/354) .
? ورواية سعيد وأبان أشار إليها الخطيب في تاريخه (14/354) والمزِّي في التُّحفة (10/ 390) .
الرِّوَايَات الأُخْرَى
لم أقف - بعد البحث - على روايات أخرى عن قَتادة لهذا الحديث .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في هذا الحديث على وجهين هما:-
أ . رفعه ووقفه .
ب . ذكر خلاس وإسقاطه من السَّند .
فرواه بالرَّفع والواسطة اثنان هما:-
1)شعبة بن الحجَّاج (ص3) ، كذا رواه عنه أبو قَطَن عمرو بن الهيثم ، وتفرَّد بذلك عنه كما سيأتي .
2)همَّام بن يحيى (ص3) ، في السَّند إليه يعلى بن عباد ، قال عنه ابن حبَّان في الثِّقات (9/291) : « يخطئ » .
وذكره الدَّارقطني عند هذا الحديث في موضع آخر قائلًا: « وقد رواه يعلى بن عبَّاد - هو بغدادي ضعيف - عن همَّام عن قَتادة عن أبي رافع ، ولا يذكر خلاسًا » - تاريخ بغداد (14/355) .
كذا قال هنا: إن يعلى أسقط خلاسًا ، والذي في تاريخ بغداد بإسناده إليه بذكره ، وهو ظاهر كلام المزِّي في التحفة (10/390) ، فلعله اختلف عليه !
وخالف شعبة في هذا الحديث اثنان ، أوقفاه وأسقطا خلاسًا ، وهما:-
1)سعيد بن أبي عَروبة (ص3) .
2)أبان العطَّار (ص3) .
ورجَّح الدَّارقطني روايتهما ، وسبقه في ذلك الحافظ صالح جَزَرَة فقال: « هذا حديث خطأ ، حدثنا به أبو ثور ويحيى بن معين عن أبي قطن ولم يرفعه إلا أبو قطن » ، فقيل له ما الصَّحيح ؟ فقال: « عن أبي هريرة نفسه - رضي الله عنه - ... » - تاريخ بغداد (12/200) .
وقال ابن عدي: « إنَّما رواه قَتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة - رضي الله عنه - » - الكامل (2/303) .
ولعل الأقرب في هذا الحديث أن رواية سعيد وأبان أصحُّ ، وذلك لقرائن منها:-
1)أَنَّ هذا ترجيحَ من سبق من الحفَّاظ .
2)أنَّ رواية الاثنين أبعد عن الوهم .
3)أنَّ الأصل عدم الواسطة .