فهرس الكتاب
الوجه الثاني:- رواه عن قَتادة ثلاثة أسقطوا النَّضْر ، وهم:-
1.هشام الدَّسْتَوائي (ص3) .
2.معمر (ص3) ، وقد اختلف عليه في ذكره وإسقاطه كما أخرجه الخطيب ونصَّ عليه ابن حجر في الفتح (5/197) .
3.سعيد بن بشير (ص3) .
وهذا الوجه منقطع ، حيث إنَّ قَتادة إنَّما يروي عن بشير بواسطة ، ولم يذكر المزِّي في تهذيبه (1/365) قَتادة في الرواة عن بشير ، وقد نَصَّ البخاري على أنه لم يسمع منه - العلل الكبير للترمذي (1/554-ترتيبه) وجامع التَّحصيل (ص255) .
الوجه الثالث:- رواه حجَّاج بن أرطاة - فيما ذكر الدَّارقطني - عن قَتادة عن موسى بن أنس مكان النضر ، وكلاهما ابنان لأنس بن مالك - رضي الله عنه - .
وهذا الوجه معلٌّ من عدة أوجه منها:-
1.أن حجاجًا كثير الوهم كما سبق (ص3) .
2.مخالفته كل أصحاب قَتادة الكبار السابقين .
3.أنه ليس لِقَتادة - في الكتب السِّتَّة - رواية عن موسى ، بل لم يذكر في شيوخه أصلًا .
فالوجه الأول عن قَتادة أصح بلا شك .
أما المتن ، فإنه اختلف على قَتادة في ذكر الاستسعاء خاصة على ثلاثة أوجه ، منهم من لم يذكره أصلًا ، ومنهم من رفعه ، ومنهم من جعله من قول قَتادة غير مرفوع .
الوجه الأول:- رواه شعبة (ص3) وهشام (ص3) ويحيى بن صبيح (ص3) .
الوجه الثاني:- رواه بقية أصحاب قَتادة عدا همَّام ، وعددهم سبعة .
الوجه الثالث:- رواه همَّام (ص3) - في رواية ابن المقرئ - ، وخالفه محمد بن كثير وعمرو بن عاصم ، أسقطاه عن همَّام .
وفي هذين الوجهين اعترك الأقران . هل ذكر الاستسعاء مرفوع ، أم من قول قَتادة ، أدرجه بعضهم في أصل الحديث المرفوع .
فذهب إلى القول الأول جماعة منهم:-
1.البخاري ، حيث أخرج رواية جرير وسعيد ثم قال: تابعه حجَّاج بن حجَّاج وأبان وموسى بن خلف عن قَتادة ، اختصره شعبة .