فهرس الكتاب
وعقَّب ابن حجر على ذلك بقوله: « أراد البخاريُّ بهذا الرد على من زعم أن الاستسعاء في هذا الحديث غير محفوظ ، وأن سعيد بن أبي عَروبة تفرد به ، فاستظهر له برواية جرير بن حازم بموافقته ، ثم ذكر ثلاثة تابعوهما على ذكرها ... » - الفتح (5/197) . وقال التِّرمذيُّ وعنه: « وكأنَّه قوَّى حديث سعيد بن أبي عَروبة في أمره بالسِّعاية » - العلل الكبير (1/549-ترتيبه) .
2.مسلم بن الحجَّاج .
3.التِّرمذي .
4.ابن حبَّان . وقد سبق تصحيحهم .
5.الطَّحاوي ، وسيأتي كلامه بعد .
وخالفهم جماعة آخرون ذهبوا إلى ضعف رفع الاستسعاء ، ومنهم:-
1.الإمام الشافعي في الأم قال: « وحديث الاستسعاء ضعيف » - الأم (7/21) . وقال أيضًا: « سمعت بعض أهل النظر والدين منهم وأهل العلم بالحديث يقول: لو كان حديث سعيد بن أبي عروبة في الاستسعاء منفردًا لا يخالفه غيره ما كان ثابتًا » - الأم (8/675) .
2.الإمام أحمد بن حنبل ، حيث قال: « ليس في الاستسعاء حديث يثبت » .
3.ابن المنذر قال: « لا يصحُّ حديث الاستسعاء ... » .
4.سليمان بن حرب ، قال الأثرم: « طعن سليمان بن حرب في هذا الحديث وضعفه » - نقله عنهم ابن القيِّم في تهذيبه (10/319) .
5.النَّسائي ، حيث قال: « الكلام الأخير - يعني الاستسعاء - من قول قَتادة ، بلغني أن هَمَّامًا روى هذا الحديث فجعل هذا الكلام من قول قَتادة » - تحفة الأشراف (9/304) .
6.أبو بكر النَّيسابوري قال: « ما أحسن ما رواه همَّام وضبطه ، فصل بين قول النَّبي - صلى الله عليه وسلم - وبين قول قَتادة » - سنن الدَّارقطني (4/71) .
7.الإسماعيلي ، حيث قال: « قوله"ثم استسعى"ليس في الخبر مسندًا ، وإنَّما هو قول قَتادة ، مدرج في الخبر على ما رواه همَّام » - الفتح (5/198) .