فهرس الكتاب
? فرواه سعيد بن أبي عَروبة وهشام الدَّسْتَوائي وهمَّام عن قَتادة عن عبدالرحمن بن آدم - مولى أم بُرْثٌن عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
? وخالفهم سعيد بن بشير ، فرواه عن قَتادة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - .
ووهم فيه . والصَّواب قول ابن أبي عَروبة ومن تابعه « [1] .
التَّخْرِيج
? رواية سعيد أخرجها أحمد في المسند (2/512) وابن عدي في الكامل (8/79) .
? ورواية هشام أخرجها إسحاق في المسند (1/125) .
? ورواية همَّام أخرجها الطَّيالسي (2571) وأحمد (2/491و509) - كلاهما في المسند - والخطيب في الموضح (2/239) .
الرِّوَايَات الأُخْرَى
? رواه شعبة عن قَتادة عن عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - - أخرجه أحمد في المسند (2/236) .
الدِّرَاسَة
اختلف على قَتادة في تسمية شيخه في هذا الحديث .
فكل من رواه عنه من أصحابه الثِّقات جعله عبد الرحمن بن آدم ، وهم:-
1.سعيد بن أبي عَروبة (ص3) .
2.هشام (ص3) .
3.همَّام (ص3) .
4.شعبة (ص3) .
وخالفهم سعيد بن بشير فجعله عن ابن أَبْزَى .
ورجَّح الدَّارقطني رواية الجماعة ، لقرائن منها:-
1.أن سعيد بن بشير ضعيف في قَتادة كما سبق (ص3) .
2.أن رواية الجماعة أقوى من رواية الواحد .
3.أن كل من خالفه من أثبت النَّاس في قَتادة .
4.أن قَتادة لا تعرف له رواية عن ابن أَبْزَى مباشرة ، بل هو يروي عنه - عادة - بواسطة كما سبق (ص3) .
5.أن لِقَتادة حديث آخر يرويه عن ابن آدم - أخرجه أحمد (2/406) إسحاق (1/124) - كلاهما في المسند - وأبو داود في السُّنن (4324) ، وسنده حسن .
فدلَّ ذلك كله على صحة ترجيح الدَّارقطني ، ووهم سعيد بن بشير .
الحُكْمُ عَلَيْه
(1) العلل (ج3/ل205) (11/77-78) .