و «مَيِّتَةً» ، معروف معناهما بالتواتر اللغوي لا يختلف فيه اثنان [1] .
2 -نقل الآحاد كنقل غريب الألفاظ كقوله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «القَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ مُمَصْمِصَةٌ» أي مُطهِّرَةٌ مِنء دَنَسِ الخَطَأِ [2] . وقوله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا عَرَّسْتُمْ فَاجْتَنِبُوا هَزْمَ الأَرْضِ فَإِنَّهَا مَأْوَى الهَوَامِّ» و"الهَزْمُ": مَا تَشَقَّقَ مِنَ الأَرْضِ [3] .
ويدخل في النوعين الأولين ما يشتق من اللغة كقوله - صَلََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُنْكَحُ المَرْأَةُ لِمَيْسَمِهَا وَمَالِهَا وَحَسَبِهَا» [4] فـ"المَيْسَمُ": مفعل الوسامة وهي الجمال.
3 -العقل من النقل كما إذا نقل إلينا أَنَّ الجمع المعرف يدخله الاستثناء، مثل الرجال، فهو متناول لجميع أنواع
(1) "نهاية السول"للأسنوي: 2/ 29، المطبعة السلفية بمصر سنة: 1345 هـ.
(2) "الفائق في غريب الحديث"للزمخشري: 3/ 20، مطبعة القاهرة سنة: 1367 هـ - 1948 م.
(3) "الفائق في غريب الحديث"للزمخشري: 3/ 204، مطبعة القاهرة سنة: 1367 هـ - 1948 م.
(4) "الفائق في غريب الحديث": 2/ 160.