فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 26 من 38

أما الآية"لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابتكم"التي في سورة الحديد، قال الدكتور فضل: في أن معناها على اعتبار"لا"زائدة معنى مغاير تمامًا لمراد الله منها وهاك قوله (127) إن حزن المسلمين على ما فاتهم وما أصابهم من شأنه أن يؤثر في نفوسهم تأثيرًا سلبيًا فيقعدهم عن الجهاد ويثبطهم عن مواصلة السير، وذلك أمر لا يرضاه الله ورسوله ولا يليق بهم، ثم إن حزنهم على ما فاتهم وأصابهم يتعارض مع الإيمان بالقدر، والإيمان بالقدر خيره وشره من أركان الإيمان. إن هذا التركيب في كتاب الله تبارك وتعالى"لكي لا"لم تأت"لا"فيه زائدة البتة، بل كانت عمدة لا يتم المعنى بدونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت