فهرس الكتاب
(141) الجمل يسجد للنبي صلى الله عليه وسلم:
كما جاء في الحديث التالي: كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه وأنه استصعب عليهم فمنعهم ظهره وأن الأنصار جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنه كان لنا جمل نستني عليه ( أي نستقي عليه الماء ) وأنه استصعب علينا ومنعنا ظهره وقد عطش الزرع والنخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قوموا فقاموا فدخل الحائط والجمل في ناحيته فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه فقالت الأنصار يا رسول الله قد صار مثل الكلب الكلِب ( أي المفترس ) نخاف عليك صولته قال ليس علي منه بأس فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه حتى خر ساجدا بين يديه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط حتى أدخله في العمل فقال له أصحابه يا رسول الله هذا بهيمة لا يعقل يسجد لك ونحن نعقل فنحن أحق أن نسجد لك , قال لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لعظم حقه عليها , لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس ( أي تنفجر ) بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه . [1]
وفي رواية أخرى: لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر ، ولو صلح أن يسجد بشر لبشر ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها ، والذي نفسي بيده ، لو أن من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد ، ثم أقبلت تلحسه ، ما أدت حقه [2]
(142) الذئب يتكلم ويشهد للنبي - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة:
(1) صحيح: مجمع الزوائد - الهيثمي 9 / 7.
(2) صحيح: صحيح الجامع للألباني 7725 .