الصفحة 168 من 227

كما جاء في الحديث التالي: عن سلمة السكوني قال: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إذ قال له قائل: يا رسول الله هل أتيت بطعام من السماء ؟ قال"نعم"قال: وبماذا ؟ قال: بمسخنة قالوا: فهل كان فيها فضل عنك ؟ قال: نعم قال: فما فعل به ؟ قال: رفع وهو يوحي إلي أني مكفوت غير لابث فيكم ولستم لابثين بعدي إلا قليلا بل تلبثون حتى تقولوا متى وستأتون أفنادا يفني بعضكم بعضا ، وبين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل". [1] "

بمسخنة: أي الإناء الذي يسخن فيه الطعام .

مكفوت: أي مضموم إلى القبر .

أفنادا: جمع الفند , أي جماعات متفرقة , قوم بعد قوم .

موتان: أي الموت كثير الوقوع .

معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الماء

(199) البركة في الماء بإلقاء حصيات فيه عركها النبي - صلى الله عليه وسلم - بيديه

كما جاء في الحديث التالي:

( ثم قلنا يا نبي الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها وإذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا وكل من حولنا عدو لنا فادع الله لنا في بئرنا أن يسعنا ماؤها فنجتمع عليها ولا نتفرق فدعا بسبع حصيات فعركهن في يده ودعا فيهن ثم قال اذهبوا بهذه الحصيات فإذا أتيتم البئر فألقوا واحدة واحدة واذكروا اسم الله عز وجل قال الصدائي ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد أن ننظر إلى قعرها يعني البئر ) [2]

(200) الدعاء بنزول المطر ثم حبسه:

نعم لقد دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - الله بأن ينزل المطر وذلك عندما طلب منه الأعرابي ذلك فدعا فنزل الله المطر الكثير , ثم طلب منه مرة أخرى بأن يدعو الله بأن يمسك المطر عليهم ويكون حواليهم (أي حول المدينة ) حتى لا يغرقهم فأمسك الله تعالى المطر ..

(1) صحيح: الصحيح المسند للوادعي 452.

(2) صحيح: تاريخ دمشق رواه ابن عساكر 34 / 345 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت