الصفحة 42 من 227

أن النبي صلى الله عليه وسلم أوضع في وادي محسر . وزاد فيه بشر: وأفاض من جمع ، وعليه السكينة وأمرهم بالسكينة . وزاد فيه أبو نعيم: وأمرهم أن يرموا بمثل حصى الخذف . وقال لعلي: ( لا أراكم بعد عامي هذا ) [1]

فقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم في هذا العام الذي أخبر به باقتراب أجله حين اشتد الضحى من يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة, في يوم لم ير في تاريخ الإسلام أظلم منه، كما جاء في الحديث التالي: عن أنس ، ذكر النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوما قط كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وشهدته يوم موته فما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - . ) [2]

وتوفي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة , كما جاء في الحديث التالي:

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة ، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ، ثم أمر بالهجرة فهاجر عشر سنين ، ومات وهو ابن ثلاث وستين . ) [3]

(19) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتن التي ستقع بين أصحابه بعد وفاته:

كما جاء في الحديث التالي:

أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة ، فقال: ( هل ترون ما أرى ) . قالوا: لا ، قال: ( فإني لأرى الفتن تقع خلال بيوتكم كوقع القطر ) . [4]

(1) صحيح: صحيح الترمذي للألباني 886 .

(2) صحيح: الصحيح المسند للوادعي 133 .

(3) صحيح: رواه البخاري 3902 .

(4) صحيح: رواه البخاري 7060 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت