فهرس الكتاب
جـ- ما يستعمل للجميع: مثل ( أي ) و ( كل ) و ( جميع ) ومن استعمال ( أي ) لذوي العقول قوله تعالى: (( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملًا ) ) [1] ، وفي غير ذوي العقول ، كقوله تعالى: (( وما تدري نفس بأي أرض تموت ) ) [2] .
4 -من حيث الظرفية والحال: اما لعموم الزمان كـ (متى) و (متى ما) ، أو لعموم المكان كـ (أين) و (أينما) ، أو لعموم الاحوال كـ (كيف) و (كيفما) [3] .
5 -من حيث ذاتية الدلالة وعرضيتها:
أولًا: الصيغ التي تدل على العموم لذاتها [4] : ومنها أسماء الشرط والاسماء الموصولة والاسماء المؤكدة .
أ - الاسماء المتضمنة معنى الشرط: وتنقسم إلى: اسم مبهم ، وظرف زمان ، وظرف مكان ، أو تأتي للحال .
ومِن المبهمة (مَنْ) و ( ما ) الشرطيتان كما في قوله تعالى: (( من يعمل سوءًا يُجْزَ بِهِ ) ) [5] ،
وقوله تعالى: (( وما تفعلوا من خير يعلمه الله ) ) [6] ، وكقولك: من دخل داري فاكرمه ، وهي هنا للعموم قطعًا . وقد تقدم: ان السيد لو قال لخادمه ذلك ، فأكرم كل داخل ، فليس له الاعتراض عليه، ولو أخل ببعضهم لاستحق اللوم والعقاب عرفًا. وكذلك فانه يحسن الاستثناء منه، وما الاستثناء إلاّ إخراج ما لولاه لوجب دخوله في المستثنى منه إذا كان من جنسه . فدلالتها على الاستغراق اذا وقعت شرطًا [7] .
(1) سورة الملك 2.
(2) سورة لقمان 34 ، وينظر: الاحكام للامدي 2/55 - 56 .
(3) ينظر: احكام الامدي 2/56 فما بعدها.
(4) ينظر: اصول الفقه للزلمي 356.
(5) سورة البقرة 123.
(6) سورة البقرة 197.
(7) ينظر: البرهان 1/360، واحكام الامدي 2/188، ومفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الاصول: التلمساني محمد بن احمد المالكي ( ت771هـ ) ، ص 83 ، تحـ: عبد الوهاب عبد اللطيف ، مكتبة الخانجي، مصر، 1381هـ-1962م، ودلالة العام 79 .