فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 63

ب) المواقف والخبرات اللغوية لا تكون ذات فعالية في مساعدة المتعلم على اكتساب اللغة إلا إذا كانت في مجموعها ذات معنى ودلالة، ووظيفية بالنسبة للمتعلم ومرتبطة بأغراضه من تعلم اللغة.

ج) مواقف تعليم اللغة يجب أن تعتمد على استغلال نشاط الدارس ومشاركته في الممارسات اللغوية، وفعاليته في التجرؤ على استعمال اللغة دون خوف من خطأ، أو خجل من ضعف أو قصور في الأداء اللغوي.

د) الموقف الجيد لتعليم اللغة وتعلمها يعتمد على شمول وتنوع الخبرات اللغوية، إذ يجب أن يتضمن الموقف استماعًا وكلامًا وقراءة وكتابة، كما يتضمن أنشطة مرئية وصوتية، وحوارات ومناقشات، ولعب أدوار ومعامل وتدريبات... إلخ.

هـ) تنظيم خبرات تعلم اللغة يجب أن يكون في صورة قابلة للتعلم من وجهة نظر الدارسين، فقد نبدأ من البسيط إلى المعقد، أو من السهل إلى الصعب، أو من الجزء إلى الكل، أو من الكل إلى الجزء، أو قد نبدأ بالأصوات ثم أشكال الحروف ثم الكلمات ثم الجمل.. إلخ، وقد نبدأ بالجمل ونتجه إلى الكلمات ثم إلى الحروف.. إلخ. المهم أن يتفق تنظيم المادة وتتابعها مع طبيعة الدارسين بحيث تكون قابلة للتعلم لديهم.

و) تعلم اللغة يكون أكثر فاعلية وتحقيقًا لاكتساب اللغة وممارستها حين يوجه المعلم الدارسين ويثير اهتمامهم وينمي ميولهم، ويوقظ حاجاتهم وأغراضهم ويوجه تدريسه نحو ما يشعرهم أنهم يتعلمون ما يشبع حاجاتهم ويحقق أغراضهم من تعلم اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت