فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 63

ويعني ألا يطغى جانب في الموقف اللغوي التعليمي على جانب آخر، حيث لا ينبغي أن نهتم بمهارة لغوية على حساب مهارة أخرى، أو نهتم بمعارف اللغة ومعلوماتها على حساب تعلم مهاراتها ومواقف استخدامها وتوظيفها ، أو نهتم بأغراضنا نحن من تعليم لغتنا على حساب أغراض المتعلم وأهدافه ودوافعه. وباستقراء هذه المقومات للخبرة اللغوية نجد أن الخبرة اللغوية أو الموقف التعليمي لتعلم اللغة ينبغي أن تضمن معلومات ومعارف لغوية وثقافية، ومهارات لغوية واتصالية وثقافية، وأنشطة لغوية متعددة تتيح الفرصة لتنمية كفايات الطلاب ومهاراتهم في استعمال اللغة بحيث يكون تعلم اللغة تعلمًا وظيفيًا استعماليًا وليس تعلمًا نظريًا.

2.الأساس الثانى: طبيعة اللغة العربية وخصائصها:

ينطلق هذا الأساس من حقيقة أن محتوى المنهج الذي نتصدى لبنائه هو محتوى لغوي، وأن الخبرات التي تقدم في مواقف تعليم اللغة وتعلمها إنما هي مستمدة من اللغة كنظام يتضمن مجموعة من النظم هي النظام الصوتي والنظام الصرفي والنظام التركيبي والنظام الدلالي ولذلك وجب على المسؤولين عن وضع مناهج وبرامج تعليم اللغة دراسة هذه النظم والتمكن منها، هذا بالإضافة إلى ضرورة دراسة الموضوعات التالية:

أ) الخصائص العامة للغة:

1.اللغة سمة إنسانية: أي خاصة بالانسان وحده، وهي على هذا يجب أن تكون دائمًا في خدمة أهدافه وأغراضه الحقيقية. وأن ترتبط بنموه اجتماعيًا واقتصاديًا وفكريًا، وعلى هذا فرقي الفرد مرتبط ـ إلى حد كبير ـ بنمو لغته، ونهضتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت