هذه النصوص التي بعد مقالة أحمد شاكر نقلها بعض الفضلاء القائمين على ( منتدى الألوكة ) في بعض مقالاته هناك ، فجزاه الله كل خير ، وقد ختمها بقوله:
( فهذه نصوص قد تحتاجها لتصفع بها وجوه كثير ممن يتكلمون فيما لا يحسنون ، ويهذون بما لا يعرفون ، خاصة من بعض كُتّاب الجلالة المتعالمين المتجرئين على دين رب العالمين ) .
ثم جاءت بعد ذلك مشاركات أخرى سأنتقي منها ما يناسب .
قال بعض الفضلاء تعليقًا على كلمة ( كُتَّاب صاحبة الجلالة ) :
( قال الشيخ بكر أبو زيد في"المناهي اللفظية":
"مصطلحات إفرانجية ، وعبارات وافدة أعجمية ، وأساليب مولَّدةٌ لغةً ، مرفوضةٌ شرعًا . وحمَّالة الحطب في هذا: صاحبة الجلالة: «الصحافة» فَلِجُلِّ الكاتبين من الصحفيين ولعٌ شديد بها ، وعن طريقهم استشرت بين المسلمين") .
ثم كتب فاضل آخر مشاركة أخرى تحت هذا العنوان ( ادّعاء الاجتهاد مع الجهل ، بدعوى أنْ: «لا كهنوتيّة في الإسلام» ) :
( يقول العلامة أبوالأعلى المودودي رحمه الله تعالى:
نشأت في أيّامنا وجهة جديدة للتفكير ، تقول أنْ لا كهنوتيّة في الإسلام ، فليس للعلماء من اختصاص بالقرآن والسنّة والشريعة حتى يكون لهم وحدهم الحق في التعبير عنها ، بل المسلمون جميعًا يتمتعون بهذا الحق معهم ، وما عند العلماء من حجّة تجعل آراءهم أرجح من آرائنا ، وأقوالهم أكثر وزنًا من أقوالنا في أمر الدِّين .
فمثل هذه الأقوال التي يتشدَّق بها الذين ما أوتوا أدنى حظ من معرفة القرآن والسنَّة ، ولم يطّلعوا على النصوص الدينيّة ، ولم يصرفوا يومًا من أيام حياتهم في الدراسة الوافية للدين وتعاليمه .
فبدلًا من أن يشعروا بقصورهم في معرفة تعاليم القرآن ، ويبذلوا جهدًا في تداركه ، أبوا إلا إنكار ضرورة هذه المعرفة ، وأصرّوا أن يُترَكوا وشأنهم ليشوّهوا وجه الدِّين الحنيف ، ويموّهوا تعاليمه النزيهة بتأويلاتهم السخيفة من غير علم ولا معرفة .