الصفحة 6 من 49

وقال الذهبي أيضًا في ( سير أعلام النبلاء ) ( 11/82 ) : ( ونحن لا ندعي العصمة في أئمة الجرح والتعديل ، لكن هم أكثر الناس صوابًا وأندرهم خطأ وأشدهم انصافًا وأبعدهم عن التحامل ، وإذا اتفقوا على تعديل أو جرح فتمسك به واعضض عليه بناجذيك ولا تتجاوزه فتندم ، ومن شذ منهم فلا عبرة به ، فخلِّ عنك العناءَ وأَعْطِ القوس باريها ؛ فوالله لولا الحفاظ الأكابر لخطبت الزنادقة على المنابر ، ولئن خطب خاطب من أهل البدع فإنما هو بسيف الإسلام وبلسان الشريعة وبجاه السنه وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فنعوذ بالله من الخذلان ) .

وقبل ذلك قال السمعاني ( 426-489هـ ) في ( قواطع الأدلة ) ( 2/405-411 ) منتقدًا بعض أهل الرأي والكلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت