فاقرأْ هُديتَ ما أَتى في الكُتُبِ
ثمَّ شفاعاتٌ وَغيرُهُ لَهُ
مشاركٌ مِمَّنْ تسامى حالُهُ
كقومٍ استحقوا النيرانا
لكنهم قَدْ وَحَّدوا الديانا
كذاكَ قومٌ دخلوا جهنَّما
وَشْرطُ ذاكَ أَنْ تكونَ مُسْلِما
كذاكَ رَفْعُ العبدِ رفعًا عاليا
وَخصّها البعضُ بخير الأَنبيا
وَصاحِبُ الكبيرةِ الموحّدْ
تشمله عَنْ النبي أَحمدْ
مَنْ جاءَ بالتوحيد وَهْوَ مسلمُ
مهما يَنَلْ فإِنَّهُ سَيَسْلَمُ
كذلِكَ الميثاقُ حقُّ واردُ
فاقرأْ حديثًا قَدْ رواهُ أَحمدُ
عَنْ ابنِ عباسِ الإِمامِ الأَلْمعي
عَنْ خير خلق اللهِ فاسْتَغْفِرْ تَعِ
وَالتِّرْمذيُّ عَنْ أَبي هريرَهْ
فاسْمَعْ هداكَ عالِمُ السريرَه
وَالطَبريُّ قالَ في التفسيرِ
وَابن كثيرٍ قالَ في كثيرِ
مِنْ أَخْذِ ربِّ العَرْشِ للميثاقِ
سبحانَ ربِّ البَعثِ وَالتلاقي
وَنُؤْمِنَنْ يا إِخْوَتاه بِالقَدَرْ
في مُسْلِم فاقْرأْ كلامَ ابنِ عُمَرْ
لَوْ يُنْفِقَنَّ عَبْدُهُ مِثْلَ أُحُدْ
لَرَدَّهُ اللهُ إِذا كان جَحَدْ
سُبحانَ مَنْ يعلم أَهلَ النَّارِ
كذاكَ أَهْلَ الجنةِ الأَبْرارِ
قَدَّرَهُ مِنْ قبل خَلْقِ البَشَرِ
فَلاَ يزيدُ ما قَضى بِالقَدرِ
كذاكَ لاَ يَنْقُصُ ذلِكَ العَدَدْ
وَبِالقضاءِ مَنْ شَقى وَمَنْ سَعَدْ
وَجَلَّ ربُّ العرشِ أَنْ يظلِمنا
قَدْ أَوْضَحَ الطريقَ إِذْ مَيّزَنا
وَكُلّنا مُيَسَّرُ لِما خُلِقْ
فاعْمَلْ وَرَجِّ الفوزَ مِنْ رَبِّ الفَلَقْ
قَدْ شاءَ رَبي الْخَيْرَ دِيْنًا فاعْلَمِ
والشَرَّ كونًا فاسْتَفِقْ وَسَلّمِ
وَالْعِلمُ علمٌ في الوَرى موجودٌ
وآخرٌ يا صاحبي مفقودُ
فالعِلمُ بالغيبِ مِنْ اخْتِصاصِهِ
ومُدعيهِ كافرٌ بِنَصِّهِ
لاَ يَعْلَمُ الغيبَ نبيُّ مُرْسَلُ
أَوْ مَلَكٌ سُواكَ يا مَنْ يُسْأَلُ
في الإِفْكِ ما دَرَى نبيُّ الأُّمَّة
حتى أَتى الوَحيُ لكْشفِ الغُمَّةْ