الصفحة 111 من 127

وكاتب آخر يطالب ببتر الإرهاب ومن وسائل البتر ( القضية التعليمية ) فيرى ( إعادة تشكيل الخارطة الثقافية والاجتماعية والدينية بطريقة توائم العصر ولا تغفل الثوابت ، وهذا يقودنا إلى طرح القضية التعليمية وآليتها المشوهة التي ساهمت في خروج فئات متطرفة بسبب الخطاب الديني المغلق الذي أدخلهم في ذلك النفق ) .

ويتهم أحد الكتاب وزارات الشؤون الإسلامية والتربية والتعليم والتعليم العالي بأنها مفرخة للإرهاب منذ أكثر من عشرين سنة فيقول: ( إننا حتى الآن ندور داخل الحلقة المفرغة التي بدأت بأحداث الحرم المكي منذ ربع قرن تقريبًا ، فنحن منذ ذلك التاريخ ليس لدينا استراتيجية نعمل في ضوئها وإنما خبط عشواء ، فوزارة الداخلية تكافح نتائج الفكر الإرهابي . هذه النتائج المتمثلة في جرائم ظاهرة للعيان ، بينما الوزارات الأخرى المذكورة في هذا المقال ، من حيث تدري ولا تدري تكرس وتسقي الجذور الفكرية المتطرفة ، وتفرخ الإرهابيين ، وهكذا أصبحت وزارة الداخلية في مواجهة مستمرة مع الإرهابيين الذين هم في الأصل نتاج(( مفرختنا ) )المحلية ) .

وفي مقال ساخر يتهم أحد الكتاب المناهج والقائمين عليها بأنها سبب التطرف والغلو ، ومن أبرز ما ذكر في المقال قوله: ( وقد لا تدرون أن هؤلاء المزارعين يجدون ممانعة شديدة في دوائر التعليم إلى درجة أن المدرسين تركوا تعليم العلوم والرياضيات واتجهوا إلى منافستهم في تعليم التطرف ، وازدادت حياتهم صعوبة لأن المدارس ، وضمنها الخاصة صارت تمنح طلابها ساعات بعد الظهر لمزيد من هذه الدروس الدعوية .

ويرى أن المدارس تحرض على القتل والمعاداة للآخرين فيقول ( لا تصدقوا من يقول أن طلاب المدارس بما فيها الابتدائية ، يعرضون صور القتلى الفلسطينيين والعراقيين ، ويحرضون على قتل الكفرة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت