فهرس الكتاب
ويضيف أن مدارس البنات تحولت إلى مجتمعات تثقيفية في الشأن السياسي فيقول: ( كما أنه كله بهتان ما يقال من أن مدارس البنات تحولت إلى تجمعات تثقيفية في الشأن السياسية ) .
ونشرت إحدى الصحف مقالًا بعنوان ( أين خطؤنا ؟ ) طرح الكاتب خلاله جملة من التساؤلات ، وختمها بالسؤال التالي:
هل أخطأت هذه الدولة لأنها صرفت على التعليم الديني ، ونظمت له المسابقات ، وأكثرت من مدارس تحفيظ القرآن ؟
وتقول إحدى الكاتبات في مقالها: ( ربما لا تكون مناهجنا التعليمية ، على الرغم مما يشوبها من ثغرات معرفية وما ينقصها من أسس منهجية ، هي المسئول المباشر عن نشوء الفكر المتطرف والتفكير الجهادي لكن جذور هذا الفكر استطاعت التغلغل إلى البيئة التعليمية عبر أشكال مختلفة من الخطاب التكفيري الذي يرى في التسامح والوسطية تفريطا وتساهلا بينما ينظر إلى الغلو والتشدد باعتبارهما التزاما وتدينا ) .
ويقدم أحد الكتاب بعض التوجيهات حول أسباب الإرهاب فيقول: ( لقد آن الأوان للاعتراف بالحقيقة المرة وهي أن لظاهرة العنف والإرهاب بعداُ ذاتيا يكمن في قسط معتبر من ثقافتنا المجتمعية وبخاصة في وجهها الديني ، إن هذه الثقافة تعاني من اختلالات كثيرة تهيئ بمجملها الأرضية الصالحة لتنامي فكر العنف والمصادمة وعدم التسامح مع الآخر ... ) .
ويقول: ( إن أبالسة تيارات العنف والإرهاب يتعمدون في اجتذاب بعض شبابنا على تلك الثقافة المخلة التي يستقيها أولئك الشباب من مصادر متعددة بدءًا بمؤسسات التعليم ... ) .
ويقول - أيضًا -: ( والمتأمل في هذه الثقافة الدينية التي يتلقاها شبابنا عبر هذه المصادر المتعددة سيجد أن كثيرًا منها ينحو منحى(( فقه التشديد ) )الذي يملأ قلوبهم حنقًا على الحياة ، ويحشو عقولهم بأفكار سوداوية تجعلهم ضيقي الأفق سريعي الانفعال يكرهون الدنيا وينبذون الآخر ويتعصبون للرأي ولا يقبلون بالحوار ) .