الصفحة 73 من 127

10-مسميات عبرية للبلدان العربية في فلسطين: لوحظت في هذا الكتاب عملية عبرنة لمسميات البلدان العربية في فلسطين, حتى يتعرف عليها التلميذ على أنها عبرية في الأصل وليس لها تسمية أخري. ولكي يدعم المؤلفان هذا التوجه يوردان خريطة عليها البلدان بمسميات عبرية (ص24) . واللغة العبرية الحديثة لا تعرف كلمة «فلسطين» . وهذا يتفق مع التصور اليهودي الصهيوني الذي يرى أن الأرض لا وجود لها إلا بالإشارة إلى اليهود والتاريخ اليهودي. ولهذا، فكلما أشار يهودي إلى فلسطين، فإنه إنما يشير إلى «إرتس يسرائيل» . وحتى لا يحدث اسم فلسطين الذي يتردد الآن لبثا في ذهن التلميذ وهو الذي يعرفها بأنها أرض إسرائيل أورد المؤلفان في الكتاب أن اسم فلسطين اسم أطلقه الرومان على أرض إسرائيل لمحو اسم أرض إسرائيل نكاية في اليهود وانتقاما منهم"أراد الرومان محو اسم اليهود من بلادهم لذا أطلقوا اسم فلسطين على أرضنا نسبة إلى البلستيم القدماء" (ص228) . ويرفض السياسى الصهيونى الإسرائيلى"مناحيم بيجين" (1913م -1998م) تسمية"فلسطين"لما لها من دلالات سياسية يرفضها بقوله"إذا استخدمت كلمة فلسطيني بالنسبة للعربي فإن هذا يتطلب منك التسليم بأن هذه الأرض هي فلسطين. وإذا كانت هذه الأرض فلسطين فإن هذا يعنى أنها ليست أرض إسرائيل, وإذا لم تكن هذه الأرض هي أرض إسرائيل, فماذا نفعل نحن هنا؟".

11-شراء الأرض من الفلسطينيين: يتردد هذا الزعم الصهيوني في العصر الحديث بأنهم اشتروا أرض فلسطين من محتليها الفلسطينيين. والكتاب يورد في ثناياه أن"الحاخامات شجعوا سكان البلاد اليهود على شراء أرض من الأغيار حتى تعود البلاد إلى الحوزة اليهودية. فقد علموا الشعب ألا ييأس من عودته إلى أرضه"سيبنى الهيكل بسرعة"وتعود البلاد إلى كامل بهائها ومجدها" (ص214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت