فهرس الكتاب
ك ـ وذكر انتشار الفوضى بعد الفتح الإسلامي للأندلس ، فقال:"في عام 711 للميلاد احتلت جيوش المسلمين الأندلس ، واستولت عليها من يد المسيحيين ، وقد تسبب ذلك في فوضى ، ومقتل أشخاص عديدين ، وصوُدرت الكثير من الأراضي ، وتحولت كنائس عديدة إلى مساجد." ( أنظر ص 264 )
وقال في موضع آخر:"ولم يعد الهدوء للأندلس ، لأن المحتلين المسلمين كانوا منقسمين إلى قبائل ، ونشبت صراعات عديدة بين قادة الجيش من أجل الوصول إلى الحكم . ( أنظر ص 264 ) "
ل ـ وتحدث عما أسماه المعاملة السيئة للمسلمين البربر لليهود في الأندلس ، فقال:"عندما أحس الحكام المسلمون في الأندلس أن الخطر يتهددهم ، طلبوا مساعدة المسلمين في شمال أفريقيا. وعلى إثر ذلك دخلت قبائل البربر المسلمين الأندلس ، وتعقب البربر بوحشية أبناء الديانات الأخرى من غير المسلمين ، وبخاصة اليهود ، الذين كانوا الأكثر تضررًا ، فقتل منهم كثيرون وفر عدد كبير منهم شمالًا طلب للحماية في البلاد المسيحية." ( أنظر ص 274 )
ثانيًا: صورة الأنبياء والرسل:
أ- ذكر أن سيدنا إبراهيم عليه السلام كان أول من آمن بالإله الواحد. ( انظر ص 205 )
ب - وأن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم هو الذي طور زيارة الكعبة وأضاف إليها - من تلقاء نفسه - بعض الطقوس ، وجعلها الركن الخامس من أركان الإسلام.
يقول الكتاب:"أدرك محمد أنه من الصعب إلغاء عادة قديمة هي الذهاب للكعبة ، وتلك العادة كانت منتشرة بين العرب ، ولذا فقد غير محمد هذه العادة الوثنية القديمة، وصب فيها مضامين جديدة ، منها:"الطهارة ، والطواف ، والوقوف بعرفة ، ثم عيد الأضحى." ( انظر ص 205 ) "