الصفحة 92 من 127

جـ - كما زعم أنه صلى الله عليه وسلم تأثر في أثناء رحلاته التجارية إلى بلاد الشام بمعتقدات التوحيد والإيمان لدى كل من اليهود والمسيحيين، فقال:"خرج محمد مع قوافل التجارة إلى بلاد أخرى ، وكان من بينها سوريا وأرض إسرائيل، وخلال هذه الرحلات التقى بأبناء شعوب أخرى، وديانات أخرى ، وقد تأثر محمد بطريقة حياتهم ، وبعاداتهم ، وبخاصة في الإيمان بالله الواحد ، وهذا الإيمان كان شائعًا لدى اليهود والمسيحيين." ( انظر ص 198 )

ثم عاد وكرر نفس المعنى في صفحتي 208 و 230.

والأدهى من ذلك أنه كلما أراد مؤلفو الكتاب الاستشهاد بآيات من القرآن الكريم فإنهم كانوا ينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكأن هذه الآيات. والعياذ بالله - هي من كلام الرسول وليست وحيا من الله عز وجل ، من ذلك: قوله تعالى في الآية الخامسة من سورة التوبة: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد} ( انظر ص210 )

وقوله تعالى في الآية التاسعة والثلاثين من سورة التوبة: { إلاَّ تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا } ( انظر ص 214 )

وقوله تعالى في الآية السادسة عشرة من سورة الجاثية: { ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة، ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين} (انظر ص 235)

ثالثًا: صورة الخلفاء الراشدين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت