الصفحة 93 من 127

أ- ما ذكر عن عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - يقول الكتاب:"بعد أن توقفت الحروب ، واستقرت الأوضاع ، تولى الحكم عدد من الخلفاء الحاقدين الذين أثاروا موقف اليهود ، هؤلاء الخلفاء اتخذوا قرارات أثرت تأثيرًا سيئًا على اليهود ، وهذه القرارات تسمى قرارات عمر. وقد نصت على أنه يحظر على اليهود والمسيحيين حمل السلاح ، وامتطاء جياد ، وإجراء طقوس دينية علانية ، وإنشاء دور جديدة للعبادة ، ويتحتم على أهل الذمة ارتداء ثياب خاصة تميزهم عن المسلمين ، ويحظر عليهم أيضًا تولى المناصب التي تجعلهم متحكمين في أمور المسلمين ، تلك القوانين فرضت قيودًا خطيرة على اليهود." ( انظر ص 232 )

ب - كما ذكر أن عليًا بن أبي طالب - رضى الله عنه - كان أحد الذين طمعوا في خلافة المسلمين وتصارعوا من أجلها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. ( انظر ص 218 )

ثالثًا: احتال مؤلفو الكتاب للبحث عن دور لليهود في بعض الأحداث الإسلامية والعالمية ، وعمدوا إلى إبراز هذا الدور وتعظيمه والمبالغة فيه ، من ذلك:

أ- ما زعم عن دور اليهود في الفتوحات الإسلامية عمومًا.

يقول الكتاب:"إن الحكام المسلمين لم يكن لديهم في البداية أي خبرة في إدارة الدولة ، ولذا اضطروا للاستعانة بخدمات اليهود ، فأبقوهم في وظائف هامة في بلاط الخليفة ، وفي إدارة خزانة الدولة. لقد استعان الخلفاء المسلمون باليهود لأنهم أدركوا أن اليهود لا يهددون سلطانهم ، وأنهم يعملون فقط لكسب عيشهم. ولم تكن لديهم أطماع في الحكم... وكان اليهود معروفين بأنهم أناس حكماء . ومثقفون . وذووا علاقات وثيقة مع إخوانهم في بلاد المنفى". ( أنظر ص 232 )

ب - وأنهم كانوا يقرضون بعض الخلفاء والوزراء. يقول الكتاب:"وعندما أحتاج بعض الخلفاء والوزراء للمال فإنهم توجهوا إلى التجار اليهود للاقتراض منهم." ( أنظر ص 234)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت