الصفحة 94 من 127

جـ - وزعم الكتاب أيضًا أن لليهود دورًا في التجارة العالمية ، فقال:"كان كثير من اليهود من التجار وأصحاب الورش والمحلات ، وقد جلبوا بضائع من أماكن بعيدة ، فاستوردوا الأخشاب من أوربا ، والحرير والأقمشة من الشرق الأقصى ، والعطور والتوابل من شبة جزيرة العرب. لقد استغلوا علاقاتهم لكي يطوروا التجارة الدولية." ( أنظر ص 234 )

د - كما يزعم الكتاب أن لليهود دورًا في فتح بلاد الأندلس ، فيقول:"رحب اليهود بقدوم الجيش الإسلامي الذي وضع حدًا لسيطرة المسيحيين الحاقدين ، لقد اعتمد قادة الجيش الإسلامي على إخلاص اليهود ، واستعانوا بهم في فتح الأندلس ، فلم يكن المسلمون يعرفون ظروف هذه البلاد ، ولا عادات سكانها، ولا لغاتهم ، ولأن اليهود يعرفون الأرض والسكان ، فقد عينهم المسلمون جنود حراسة في المدن المفتوحة ، وأعطوهم أراضي من التي صودرت في الحرب ، واستعانوا بهم كمديرين للمناطق التي انتقلت إلى سيطرة الفاتحين المسلمين بعد الحرب... وعمل بعض اليهود كمستشارين سياسيين واقتصاديين لبعض الحكام المسلمين." ( أنظر ص 264 )

ومضى فتحدث عن إسهامات اليهود في الدولة العربية الإسلامية في الأندلس، فذكر أن من اليهود من تولى قيادة بعض الجيوش الإسلامية ، وذكر - بصفة خاصة صمويل الناجيد ( 993 - 1056 م ) الذي كان وزيرًا وقائدًا لجيش حبوس ملك غرناطة ، لمدة تزيد عن ثلاثين عامًا. وأنه أدار شئون المملكة وخرج على رأس جيشها في الحروب ، وحقق انتصارات هامة. (أنظر ص 267)

رابعًا: ومن السلبيات المقيتة والممجوجة التي وقع فيها الكتاب أنه زاخر بالعديد من الرسومات التي تتناول جسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( ما عدا الوجه ) ، وتتناول أيضًا بعض الخلفاء الراشدين والصحابة - رضى الله عنهم أجمعين - من ذلك:

أ- في ص 199 رسم لظهور جبريل عليه السلام لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت