الصفحة 95 من 127

ب - في ص 203 رسم لمعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء.

ج- في ص 206 رسم لهجرته صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. وفي نفس الصفحة رسم لأهل مكة وهم يقذفونه بالحجارة.

د- في ص 207 رسم لزواجه صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين خديجة رضى الله عنها.

هـ. في ص 212 رسم لتشجيع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم للمجاهدين. وهو الرسم الوحيد المنسوب لمخطوطة فارسية. تعود إلى القرن السادس عشر الميلادي.

و- وفي ص 221 نجد رسمين: الأول لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وحوله الخلفاء الراشدين الأربعة: أبوبكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى. والرسم الثاني لسيدنا على وفي يده السيف يحارب أعداءه.

خامسًا: عقد مؤلفو الكتاب العديد من المقارنات الخاطئة ، القصد منها إعلاء شأن اليهود واليهودية. من ذلك:

أ- مقارنة بين عقوبة الثأر في التوراة وعند البدو ، يقول الكتاب:"ما الفرق بين عقوبة الثأر للدم عند البدو ، وعقوبة القاتل في الإصحاح الحادي والعشرين من سفر الخروج ، والتي تنص على ما يلي: (من ضرب إنسانًا فمات يقتل قتلًا، ولكن الذي لم يتعمد بل أوقع الله في يده، فأنا أجعل لك مكانًا يهرب إليه) . ( أنظر ص 197) "

ب- حاول مؤلفو الكتاب الربط من حيث المنزلة الرفيعة والقدسية بين القرآن الكريم والتوراة ، وذلك من خلال إيجاد علاقة لغوية بين لفظ ( القرآن ) والاسم ? ( مقرا ) الذي يستخدم في اللغة العبرية للدلالة على التوراة ، ومنه يقال: ? (مقرائى) بمعنى توراتي. ( أنظر ص 201)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت