الصفحة 97 من 127

سادسًا: يتضمن الكتاب العديد من المسميات الخاطئة ، فبدلا من أن يسمي مؤلفو الكتاب الأشياء بأسمائها ،اختاروا بدلا من ذلك مسميات أخري ترضي نزعاتهم وميولهم ، وتتفق مع الأهداف الصهيونية التي أرادوا غرسها في عقول الطلاب ، من ذلك:

أ- يطلق الكتاب علي ( الهجرة ) من مكة إلي المدينة الاسم ( هروب ) . (أنظر ص 199)

ب- أما فتح مكة فيسمي احتلالا. (أنظر ص 200)

ونفس الشيء يقال عن فتح بلاد الشام (ص 202) ، وفتح الأندلس ( ص264) .

جـ- يطلق الكتاب علي السنة النبوية العطرة اسم ( - ) :أي الشريعة الشفهية . وذلك تشبيها لها بالتلمود. ( أنظر ص 228 ) .

ثانيًا: ما يراد بمناهجنا

تهتم الأمة - أي أمة - كل الاهتمام بالتمسك بمقوماتها وثوابتها ، وتعززها وتربي الأجيال عليها من خلال مؤسساتها التربوية ومناهجها الدراسية ، فتنطلق في بناء وتطوير المناهج من عقيدتها وقيمها وفكرها وثقافتها وخصائص مجتمعها ، فهذه المقومات ، هي أساس وجودها ، ودليل أصالتها ، ورمز هويتها ، وعلامة تميزها عن غيرها من الأمم .

والمنهج والكتاب المدرسي في أي بلد له دور هام وبارز في بناء وتشكيل شخصية الأفراد والمجتمع وفقًا لمقوماته ومنطلقاته العقدية والفكرية ، ولذلك فإنه يعكس تطلعاته وطموحاته وآماله في أجياله القادمة ، وفي صورة المجتمع الحاضرة والمستقبلة .

وقد أوضحنا ذلك بصورة جلية في المحور الأول ، من خلال عرضنا لنماذج من الكتب المقررة لست دول غربية وشرقية ، وبينا كيف أن تلك البلدان كانت تعزز مقوماتها العقدية والفكرية ، من خلال عرض البعد الديني لمناهجها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت