وعرض عليه رحمه الله الكلام الآتي: « كما أنه ليس كل من أتى بكفر فهو كافر، وليس كل من أتى بفسق فهو فاسق، وليس كل من أتى بجاهلية فهو جاهلي أو جاهل، وكذلك ليس كل من أتى ببدعة فهو مبتدع، لأن ثمة فرقا عند أهل السنة بين من وقع في البدعة وبين من أحدث البدعة وتبناها ودعا إليها وهذا أمر متفق عليه» ، فقال الألباني: « هو كذلك بلا شك ولا ريب» ، ثم قال: «هذا الكلام صحيح جدا» ، وأيده ببعض الأدلة على العذر ورد على من فرق بين الأصول والفروع ثم قال: « ولذلك فإذا كان هناك رجل عالم مسلم أخطأ في مسألة ما سواء كانت هذه المسألة أصولية أو عقدية أو كانت حكما شرعيا فرعيا فالله عز وجل لا يؤاخذه إذا علم منه أنه كان قاصدا معرفة الحق» [1] .
(1) / سلسلة الهدى والنور (795) الوجه الأول.