الصفحة 4 من 72

وإن بعض هؤلاء الغلاة على دراية تامة بمخالفتهم للعلماء لذلك فقد وصف أحدُهم الألباني بأنه سروري، وكثير منهم يقول: « الألباني لا يفقه واقع الجماعات» بمعنى: أنه يفتي بلا علم! أو أنه «غير متخصص في المنهج!!» بمعنى: يتكلم فيما لا يحسن وفيما لا يعنيه!! أو «لبس عليه الأمر تلاميذه أو فلان» بمعنى: أنه غير متثبت وخفيف العقل!! أو «كلامه قديم » بمعنى: قاله قبل أن يصير سلفيا!! كما يقولون نحو ذلك عن الشيخين ابن باز والعثيمين رحمهم الله تعالى، نعم إنهم يقولون ذلك عنهم بلسان الحال أو المقال، جهرا أو سرا [1] ، نسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المطلب الأول: الحكم على الناس بالظاهر

(1) / ومن علامة أهل البدع الوقيعة في أهل العلم والطعن فيهم، والطعن منه ما يكون بأسلوب صريح مقذع، ومنه ما يكون بمثل هذه العبارات التي يدعى أنها مؤدبة ولينة وهي أشر من الطعن الصريح لانطلائها على من لم يفقه معناها ومؤداها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت