قد وقف بعض الشباب المغرورين على كلام الألباني رحمه الله في مسألة الهجر وغيرها فرده قائلا اتباع السلف أولى، والألباني خالف الإمام أحمد ومنهج السلف في قضية الهجر [1] ،
(1) / وهذا الكلام في هجر المبتدع المتفق على أنه مبتدع، لا في هجر أهل السنة بعضهم بعضا لأجل اختلافهم في هجر بعض المبتدعة أو اختلافهم في تبديع بعض الناس، فإن هذا خارج عن البحث ولا سند شرعيا لأكثر الواقعين فيه إلا الهوى وحب الرئاسة والخوف من وشاية الغوغاء، والرد على هؤلاء إنما يكون بالوعظ والتذكير بالله تعالى وباليوم الآخر، لا بالحجج العلمية والبراهين الشرعية.
وقد علمنا أن بعض من يأمر بهجر أهل السنة لأجل هذه القضايا التي هو مخطئ فيها، يلبي دعوات وجهت له بمناسبة المولد النبوي ليلة المولد ولا يبين ولا ينصح، فترك الهجر الواجب بكل حال وهو هجر التقوى، وبالغ وتجاوز الحد في هجر التعزير، صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول: « يُبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع في عينه » !!! صححه ابن حبان .