الصفحة 10 من 39

الألفاظ والعبارات التي تدل على تليين الراوي وتضعيفه بالنسبة لغيره من الثقات الذين يحتمل تفردهم ويقوون على الرواية بانفرادهم، فتتقوى رواية من وصف بهذه الألفاظ بالمتابعات لأن هذه الألفاظ والعبارات ليس فيها جرح للراوي يسقط عدالته ولكن الجرح في ضبطه فلا يعتمد عليه فيما ينفرد به، وأصحابها يحتج بهم ولكن ليس كغيرهم من الثقات.

وقد تعددت اصطلاحات النسائي في هذا وإن تقاربت في الألفاظ والدلالة، وهذه الألفاظ هي: (ليس بالقوي) ، (ليس بالقوي وكان يقبل التلقين) ، (ليس بالقوي في الحديث) ، (ليس بالقوي في حفظه سوء) ، (ليس بالقوي في الحديث في حفظه سيء الحفظ) ، (ليس بذاك) ، (ليس بذاك في الحديث) ، (ليس بذاك القوي) ، (ليس بحجة في الحديث) ، (ليس ممن يعتمد عليه) ، (ليس ممن يعتمد عليه وعنده غير حديث منكر لا يحتج بحديثه) ، (لا يحتج بحديثه لسوء حفظه وكثرة خطئه) ، (كثير الخطأ، ضعيف) ، (ضعيف كثير الخطأ) ، (ضعيف في الحديث) ، (شيخ ضعيف) ، (ضعيف لا يحتج به) ، (ضعيف لا تقوم بمثله حجة) ، (ضعيف لا يحتج بحديثه) ، (ضعيف كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير) ، (تعرف وتنكر) .

وأنا أذكر هذه الألفاظ والعبارات على هذا الترتيب مبينًا استعمال النسائي لها كثرة أو قلة وفيمن استعملها، مكتفيًا بذكرهم مع توثيق ذلك من السنن الكبرى بالجزء والصفحة ورقم الحديث، وبعد الفراغ من ذلك انتقل إلى الملحوظات المنهجية على كلام النسائي في جرح الرواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت