وقوله: وأما حديث الزهري الذي أسنده جعفر بن برقان وسفيان بن حسين، فليسا بالقويين في الزهري خاصة (1) .
أو في رواية بعينها كقوله:
وحديث بشر بن حسن عندي والله أعلم وهم (2) ، أو قوله: صالح هذا هو ابن أبي الأخضر وحديثه هذا خطأ (3) .
أو في وقت معين كالاختلاط عمومًا أو الاختلاط في أحاديث شيخ معين أو ذهاب البصر كقوله فيمن اختلط عمومًا:
أبو النعمان اسمه محمد بن الفضل ولقبه عارم، وكان قد اختلط في آخر عمره، وكان أحد الثقات قبل أن يختلط (4) .
حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس، لأن الجريري كان قد اختلط، وسماع حماد بن سلمه منه قديم قبل أن يختلط.
قال يحيى بن سعيد القطان، قال كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون (5) .
وكقوله فيمن اختلط عليه أحاديث شيخ بعينه:
وابن عجلان اختلط عليه أحاديث سعيد المقبري، ما رواه سعيد عن أبي هريرة وسعيد عن أخيه عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عجلان كلها عن سعيد بن أبي هريرة، وابن عجلان ثقة والله أعلم (6) .
وكقوله فيمن أصابته مصيبة كذهاب البصر فأضربت بحديثه:
أبو حمزة هذا اسمه محمد بن ميمون مروزي لا بأس به إلا أنه كان ذهب بصره في آخر عمره، فمن كتب عنه قبل ذلك فحديثه جيد (7) .
سادسًا: كان من منهج النسائي في الكلام على الرواة بيان الجرح فيهم إذا تكرر ذكر الراوي في أكثر من موطن كقوله:
الأجلح: ليس بذاك القوي (8) ، وفي آخر: ليس بالقوي وكان مسرفًا في التشيع (9) .
(1) ك، ج 2، ص 251، ح 3309، ومن أراد الزيادة فلينظر: ك، ج 2، ص 266، ح 3372، ج 2، ص 16 - 17، ح 6107، ج 2، ص 277، ح 3426، ج 4، ص 7467، ج 6، ص 154، ح 10435.
(2) ك، ج 2، ص 230، ح 3197.
(3) ك، ج 2، ص 168، ح 2884.
(4) ك، ج 5، ص 467، ح 9593.
(5) ك، ج 6، ص 85، ح 10142.
(6) ك، ج 6، ص 28، ح 9920.
(7) ك، ج 2، ص 122، ح 2677.
(8) ك، ج 2، ص 275، ح 3410.
(9) ك، ج 6، ص 158، ح 10452.