الصفحة 24 من 39

حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة (1) .

وقال يحيى بن سعيد القطان: القعقاع بن حكيم أحب إليّ من سمعي. قال أبو عبد الرحمن وكلاهما عندي - ثقة وسمي أحب إلينا من سهيل بن أبي صالح (2) .

وأما المفاضلة بين الضفعاء فمن أمثلتها قول النسائي:

أبو أويس ضعيف وإسماعيل ابنه أضعف منه (3) .

رشدين بن كريب ضعيف وأخوه محمد بن كريب ليس بالقوي، إلا أنه أصلح قليلًا (4) .

فليح بن سليمان ليس بالقوي وأخوه عبد الحميد أضعف من فليح (5) .

الحارث الأعور ليس بذاك في الحديث وعاصم بن ضمرة أصلح منه (6) .

المطلب الثالث: العناية ببيوتات العلم

ظهرت عناية النسائي بالبيوتات العلمية من خلال كلامه في الرواة بوضوح وجلاء، فإذا ما كان للراوي في إسناد النسائي إخوة رواة فيذكرهم فقط، وكذا إذا كان المراوي أبناء رواة فيعنى بهم ويذكرهم.

الإخوة والأخوات من الرواة:

كثرت عناية النسائي بذكر الإخوة والأخوات الرواة في سننه الكبرى ولا عجب في ذلك. فقد صنف في هذا الموضوع استقلالًا (7) ، وللأسف فإن كتابه لم يصل إلينا ولعل نصوصه التي هنا تلقي الضوء على طبيعة هذا الكتاب:

(1) ك، ج 5، ص 226، ح 8744.

(2) ك، ج 2، ص 98، ح 2561.

(3) ك، ج 4، ص 298, ح 7238.

(4) ك، ج 6، ص 49، ح 9993.

(5) ك، ج5، ص 490، ح 9712.

(6) ك، ج 5، ص 115، ح 8415.

(7) ذكره له غير واحد من العلماء منهم ابن الصلاح، عثمان بن عبد الرحمن، علوم الحديث، ط 3، تحقيق العتر، دار الفكر، دمشق، 1404هـ، ص 279، السخاوي، محمد بن عبد الرحمن، فتح المغيث شرح الغية الحديث، دار الكتب العلمية، بيروت، ج 3، ص 163، 1403هـ، ابن حجر، تهذيب، ج 6، ص 324.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت