[3] اعتبار العلاقات الجنسية للمراهقين من الحرية الشخصية التي يجب ألا يتدخل فيها الآباء [1] .
كما جاء في الفقرة السابعة ما نصه:"يجب أنْ تزيل البلدان العوائق القانونية والتنظيمية والاجتماعية التي تعترض سبيل توفير المعلومات والرعاية الصحية والجنسية والتناسلية للمراهقين، كما يجب أنْ تضمن ألا تحد مواقف مقدمي الرعاية الصحية من حصول المراهقين على الخدمات والمعلومات التي يحتاجونها، وفي إنجاز ذلك من الخدمات المقدمة إلى المراهقين أنْ تضمن حقوقهم في الخصوصية والسرية والموافقة الواعية والاحترام" [2] .
وكذلك ما ورد في المادة (44) من الوثيقة ما نصه:"يتعين على البلدان بدعم من المجتمع الدولي تحمس وتعزز حقوق المراهقين في التربية والمعلومات والرعاية المتصلة بالصحة الجنسية والتناسلية" [3] .
وهذا يعني أنَّ إحدى وسائل الحد من النمو السكاني، يتم من خلال تقديم الثقافة والمعلومات الجنسية للمراهقين والمراهقات، ومن ثم إباحة الممارسات الجنسية لهذه الشريحة الاجتماعية من البشر في هذه السن الخطرة من خلال حقهم في سرية هذه الأمور وعدم انتهاكها من قِبَل المجتمع، بل والأسرة التي ينتمي إليها أولئك المراهقون.
[4] الدعوة لتحديد النَّسل بالترويج لتناول حبوب منع الحمل وتنظيم عدد الأبناء المراد نَسْلُهُم.
(1) انظر: وثيقة مؤتمر المراة الرابع، 1994م، المادة (107) الفقرة ز.
(2) وثيقة مؤتمر السكان والتنمية، المادة (43) ، الفقرة (7) من الوثيقة.
(3) انظر: وثيقة مؤتمر السكان والتنمية"رؤية شرعية"، مرجع سابق، ص 57.