الصفحة 3 من 38

كما تُعرَّف بأنَّها:"النظام الاجتماعي الذي ينشأ عنه أول خلية اجتماعية تبدأ بالزوجين، وتمتد حتى تشمل الأبناء والآباء والأمهات والإخوة والأخوات والأقارب جميعًا" [1] .

كما عرّفتها د. سناء الخولي بأنَّها:"جماعة اجتماعية أساسية ودائمة ونظام اجتماعي ورئيسي، وهي ليست أساس وجود المجتمع فحسب، بل الأخلاق والدعامة الأولى لضبط السلوك والإطار الذي يتلقى منه الإنسان أول دروس الحياة الاجتماعية" [2] .

والأسرة هي:"الوحدة الاجتماعية الأولى والبنية الأساسية التي ترعى نمو الطفل، وهي لهذا اشتملت على أقوى المؤثرات التي توجه نحو السلم" [3] .

كما تعرّف الأسرة في العرف الاجتماعي السائد بأنَّها:"المجموعة الصغيرة والمكوّنة من الزوجين والأبناء، أساس هذه الأسرة الزوجان المكونان من رجل وامرأة، وهما اللذان يقومان بالدور الأساس والفعّال في التكوين والتنظيم والرقابة من البداية إلى النهاية" [4] .

ويعرّف نظام الأسرة بأنَّه:"تلك الأحكام والمبادئ والقوانين التي تتناول الأسرة بالتنظيم بَدْءً من تكوينها مرورًا بقيامها واستقرارها وانتهاءً بتفرقها، وما يترتب على ذلك من آثار تؤدِّي إلى إرسائها على أسس متينة تكفل ديمومتها وإعطاءَها الثمرات الخيّرة المرجوّة منها" [5] .

(1) حسن الكريم: الإسلام وتنظيم الأسرة، مؤتمر الرباط، 1997م، ورقة غير منشورة.

(2) سناء الخولي: الزواج والعلاقات الأسرية، الدار المتحدة للنشر، بيروت، لبنان، 1972م، ص 1.

(3) سعاد إبراهيم صالح: الأسس النفسية للنمو من الطفولة إلى الشيخوخة، دار الفكر العربي، ط/2، 1984م، ص 62.

(4) حسن أيوب: السلوك الاجتماعي في الإسلام، ص 198.

(5) نوال سرار: وثيقة مؤتمر المرأة الرابع ببكين 1999م (دراسة شرعية) ، بدون تاريخ طبع ونشر، مرجع سابق،

ص 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت